قصيده ال فطيح بعدما استردوا بير العليين من القحاطين
راكب من فوق وجنا بها هم المراح
راسها ارخى بالرسن واستمز حبالها
خلها والدير اللي به اولاد الفلاح
ال سالم كل من شيخته يعنالها
يكرمون الضيف لما نواهم بالمراح
دايم ما طاتهم ماتكف ادلالها
يحرقون البن فيها ولاهمبالشحاح
يشرب الخارم ولا مل من فنجالها
من يعلم شيخنا جابر باب الصلاح
يوم قوات البحر جاتنا بدواله
شيخنا العارف لنا مثل نور استباح
لاظلمت سود الليالي وغاب اهلالها
الحصان اللي من البدو للحضران راح
مايركب حجه عادهم في جالها
لايغاويهم ولاصد من طرق السماح
كون راعي الغاويه بامثالها
جا على بير العليين من ربعي صباح
كن باروده غثيرا بروس اقذالها
لابتي عز لي سنا برقها في الغدر لاح
يفرح اللي صد منها ومن همالها
عند مارث جدنا نرد بارود الملاح
والخساير لي بلتنا انشيل اثقالها
ذا لعينا جدنا اللي حفرها ثم راح
ماتهنى برد ماها حريب جالها
راح منها ماتهنى قراطيح القراح
يوم هليناالقصب من علاوي جبالها
ذا لعينا بنتنا اللي تشاري للمزاح
مطلقين لابتي هرجها بافعالها
ربعي ال فطيح باعو لهم بيعة نصاح
مثل حصن لجمت واطلقت بحبالها
في نحاهم يكسر الطير خفاق الجناح
يبغى اللي وثنوبه ربايع جالها
سعد من هو حاضر يوم فتاق السلاح
والبنادق حطوا قصارها واطوالها
الشاعر المرحوم/ سعيدان بن بلال ال فطيح اليامي