اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-07-2007, 06:22 PM
عريب الجد عريب الجد غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 531
فريضة الجهاد ...عند مجموعه من العلماء الربانيين...

كثر اللغط منذ فترة والخوض في مسائل الجهاد و بالذات مسألة قتل النفس أو ما يسمى بالعمليات الانتحارية. وحيث أن الكثير قد حاد عن الصواب في هذه المسائل الشائكة والمعقدة فأصبح كثير ممن ينتسب إلى العلم الشرعي قد أطلق التصريحات النارية والفتاوى الحماسية دون سند علمي أو علم شرعي أو حتى اقتباس من رأي عالم رباني.

فأردت من هذا المنطلق أن أعرض آراء جهابذة العلم الشرعي المعاصرين فيما يسمى ( فقه الواقع المعاصر ) وفتاويهم الموزونة التي تنم عن علم وبصيرة بلا اندفاع غير مبرر ولا حماس مهلك يولد الفتن والدمار.

وإليكم هذه الملفات الصوتية:



العمليات الإنتحارية محرمة و لا جهاد اليوم - العلامة الألباني رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...any-entehar.rm


المعرفة بالواقع لا تعني معرفة الحكم الشرعي - العلامة الألباني رحمه الله

http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/albany-waqe3.ram


التحذير من دعاة الفتنة - سماحة الشيخ بن باز رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...-al-fetnah.ram

حكم العمليات الإنتحارية - سماحة الشيخ بن باز رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...az-ente7ar.ram


الجهاد و واقع المسلمين اليوم - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...d-muslmeen.ram


العمليات الإنتحارية - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...min-entehar.rm


نصائح في الفتن اليوم - ابن عثيمين رحمه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...sayeh-fetan.rm


تحميس الناس للجهاد على غير بصيرة - الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...idan-jehad.ram


العمليات الإستشهادية - الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...n-enqelabat.rm


من يريد الجهاد فعليه بطلب العلم فهو جهاد - الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله
http://www.sohari.com/nawader_v/fata...3elm-gehad.ram


أسأل الله أن يلم شمل الفرقاء من المسلمين.


والحمد لله رب العالميـن



منــــ للامانه ــــقول

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-07-2007, 11:50 PM
محب البتار محب البتار غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 263

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / عريب الجد

جزاك الله خير على ما نقلت لنا ولكن يجب على المسلم أن يبحث أولا في قول الله سبحانه ثم في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ثم في قول السلف الصالح الى العلماء الربانيون العاملون

فكيف يا أخي الكريم لا يوجد جهاد وهذا حديث صحيح
‏(‏ لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم
من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس )

فهذا الحديث ثلاثة أقسام

1‏_‏ طائفة مجاهدة في سبيل الله .

2‏_‏ طائفة مخذلة أعاذنا الله من الخذلان .

3‏_‏ طائفة مخالفة نسأل الله العافية .

فنظر إلى أي الطوائف أنت فلم يبقى قسم رابع .

بخصوص العمليات الأستشهادية فقد أجازها أهل العلم وهم كثر
ودليلهم حادثة الغلام عندما قال الغلام للملك لن تستطيع أن تقتلني إلا أن تأخذ سهم من كنانتي وتقول بسم الله رب الغلام فأهل العلم يقولون هذه عملية أستشهادية

الدليل الثاني حادثة البراء بن مالك رضي الله عنه عندما قال للصحابة أحملوني على الترس وألقوني داخل الحصن قال أهل العلم هذه عملية أستشهادية


الدليل الثالث عندما ينزل عيسى عليه السلام
في آخر الزمان يقول لإصحابة من يفدينا بنفسه ويذهب يرى هل جوج وماجوج موجودون قال أهل
العلم هذه عملية أستشهادية

وأنظر أخي الكريم إلى جميع الأدلة المذكورة فهم يذهبون إلى الموت مضانة ..


والأدلة كثيرة على جواز العمليات الأستشهادية وهي من ينكل بالأعداء ويثخن فيهم
وقد أثبتت فاعليتها في هذا الزمان فهذه أمريكا تترنح من ضربات المجاهدين ولا أريد أن أخرج عن الموضوع وإلا لذكرت لك عجب العجاب من فعايل الأبطال المجاهدون .

أخيرا
بارك الله فيك ورفع قدرك ونفع بك الإسلام والمسلمين

__________________
ياويح نفسي ومارتفعت بنا همم
إلى الجنان وتال القوم
أواب
إلى كواعب للأطراف
قاصرة
وظل طوبى وعطر الشدو ينساب
إلى قناديل ذهب علقت
شرفا
بعرش ربي لمن قتلوا
وماغابوا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-07-2007, 02:47 AM
عريب الجد عريب الجد غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 531

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياخي الكريم : محب البتار
من الذي يفقه الايه وما الحكم المستفاد ..؟
اليس العلماء.
والله تعالى يقول في كتابه العزيز: (وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون(7)) (سورة الانبياء)
فردنا الله تعالى الى العلماء اذا كنا نجهل او اختلفنا في اي شيء
واما الحديث الذي ذكرته فلا يدل على الحديث فإنما يدل على السنه
اي انهم باقون على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
واما ادلة العمليات الاستشهاديه:-
1)انما اراد الفتى ان يبين ان كل شيء بيد الله
2)قصة البراء بن مالك رضي الله عنه تحتمل ان يعيش بعد العمليه وليس الموت امر يقيني
فرضي الله عنه نجا بعد ما رماه الصحابه
3)وقصة عيسى علي السلام كذلك يحتمل ان يكونوا قد ماتوا يأجوج ومأجوج ويحتمل العكس

واخيرا وليس اخرا لماذا اذا جاء الكلام من العلماء الثقات الذين هم على السنه نماطل ولا ناخذ بكلامهم وناخذ بكلام من هم اجهل منهم ومن هم تتلمذوا على ايديهم....؟؟؟؟
وانا عندي سؤال لماذا هم الناس في هذه الايم الجهاد هل الله تعالى لم يتعبدنا الا في الجهاد
هناك امور كثيره هي اهم من الجهاد واولها الصلاه فكيف تريد اقامت الجهاد والناس اصلا تركوا ما هو اهم من الجهاد وهو الصلاه...؟؟
وثانيا :الجهاد انواع جهاد النفس جهاد الشيطان جهاد بالمال جهاد الكفار .... الخ
والقرآن عندما ذكر آيات الجهاد لم يذكر جهاد بالنفس الا ذكرالجهاد بالمال قبله

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-07-2007, 03:06 AM
الصورة الرمزية فيـــصل الشمري
فيـــصل الشمري فيـــصل الشمري غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Btaya - Thailand
المشاركات: 23,969

جزاك الله خير على الموضوع
والله يجعله في ميزان حسناتك

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-07-2007, 03:35 AM
محب البتار محب البتار غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 263

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / عريب الجد

جزاك الله خير على ما بينت لنا وأنا بإذن الله غدا أو في أقرب فرصة سوف أبين لك أو أرد على ماذكرت أنت وتذكر أخي الكريم أننا نتبع الحق وبارك الله فيك ،،

__________________
ياويح نفسي ومارتفعت بنا همم
إلى الجنان وتال القوم
أواب
إلى كواعب للأطراف
قاصرة
وظل طوبى وعطر الشدو ينساب
إلى قناديل ذهب علقت
شرفا
بعرش ربي لمن قتلوا
وماغابوا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-07-2007, 09:58 AM
أبوعبدالحكيم أبوعبدالحكيم غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 31

عنوان الفتوى الجهاد في العراق واجب شرعاً وعقلاً
المفتي العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
رقم الفتوى 10828
تاريخ الفتوى 19/11/1425 هـ -- 2004-12-31
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الجهاد
السؤال فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك _حفظك الله وسدد خطاك_ :
سماحة الوالد: ما حكم جهاد الأمريكان بالنسبة لأهل العراق أنفسهم؛ لأنه وقع بيننا وبين بعض الأخوة نقاش حول هذه القضية؛ فنريد من سماحتكم بيان هذه القضية. وأسأل الله أن يسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه


الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الكفرة الأمريكان وأعوانهم في غزوهم للعراق ظالمون معتدون،
فهم كفرة محاربون، يجب على المسلمين جهادهم وطردهم من ديار المسلمين.
وصمت الدول الإسلامية عن الاستنكار لهذا الظلم والعدوان - فضلاً عن اتخاذ الوسائل الممكنة الدبلوماسية والاقتصادية - موقف مخزٍ شرعاً وعقلاً.
ومنشأ ذلك بعدهم عن دين الله الذي به العز والتمكين والنصر المبين.
فالمقاتلون في العراق للأمريكيين وأعوانهم ، من أراد منهم إعلاء كلمة الله وإذلال الكافرين فهو مجاهد في سبيل الله، ومن أراد مقاومة الاحتلال الأجنبي عن وطنه فلا لوم عليه، بل هذا ما تقتضيه الشهامة والأصالة والأنفة، من عدم الخضوع للمستعمر المعتدي، وبذلك يعلم أنه يجب على المسلمين نصر المجاهدين في العراق وفلسطين، وفي الشيشان، وفي الأفغان، ومد يد العون والمساعدة بما يستطيعون، وأقل ذلك الدعاء لهم ومواساتهم بالمال؛ لإطعام جائعهم وعلاج جريحهم ومريضهم.
وذلك من الوفاء بحق إخوة الإيمان، كما قال _تعالى_: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"(الحجرات:10) .
وقال _صلى الله عليه وسلم_: " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم، وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" أخرجه البخاري
(6011)، ومسلم (2586)، من حديث النعمان بن بشير _رضي الله عنه_ .
والله أعلم.


عنوان الفتوى الجهاد في العراق لاتشترط له راية
المفتي د . عبد الرحمن بن صالح المحمود
رقم الفتوى 9984
تاريخ الفتوى 16/10/1425 هـ -- 2004-11-28
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الجهاد-> كتاب الجهاد-> باب مسائل متنوعة
السؤال انتشر بين الناس في هذه الأيام الفتاوى التي تقول بعدم جواز الجهاد في العراق، وأنه جهاد غير مشروع، بل ومن هؤلاء الناس من ينسب إلى العلم، محتجين بأنه لا راية للجهاد هناك، بل ومنهم من يوجب تسليم المقاومين إلى قوات الاحتلال الأمريكي، بل ودلا لاتهم على المجاهدين، فنرجو منكم بيان الحكم الشرعي في الجهاد في العراق ، وكشف شبهة أصحاب هذه الفتاوى؟

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إنني أستغرب من وجود من يفتي بهذا !! مع أن النصارى قد احتلوا بلاد المسلمين في العراق، وأذاقوا المسلمين ألواناً من التقتيل والتشريد والتعذيب على مرأى ومسمع من العالم كله، ومعلوم أن البلد المسلم إذا هجم عليه العدو، فإن الجهاد يصبح بالنسبة لأهله فرض عين، وهكذا الحال في فلسطين وفي العراق، وكون الراية لا بد منها ليس شرطاً؛ لأن المسلمين يجب أن يقاوموا عدوهم، فإن وجدوا الراية الإسلامية فعليهم أن يعلنوها ويتبعوها، وإن لم تكن لهم راية فإنهم يقاومون هذا العدو المحتل لبلادهم، ولكن عليهم أن تكون مقاومتهم في سبيل الله، أي الدفاع عن دينهم ووطنهم والحرص على إقامة شريعة ربهم _سبحانه وتعالى_، وهذه الحالة هي الحالة التي عاشها كثير من المسلمين في أزمنة مضت، وكل بلد يحتله الكفار فإنه يجب على أهله أن يقاوموا هذا الكافر المحتل، ومقاومتهم لهذا العدو جهاد مشروع، أما إذا قيل: إنه ليس بجهاد بل يجب السكوت، فمعنى هذا أنه استسلام للعدو.
ومعلوم أن الجهاد في الإسلام على نوعين:
النوع الأول: جهاد الطلب ، وهو الجهاد الذي يقول فيه العلماء: إنه فرض كفاية إلا في حالات معينة.
النوع الثاني: جهاد الدفع ، وهو جهاد لردع العدو الصائل.
ومعلوم أن جهاد الدفع مشروع، وهذا ليس فقط في الإسلام بل عند جميع الأمم، أن من اعتدي عليه فإنه من حقه أن يقاوم، وفي الإسلام إذا اعتدي على بلاد المسلمين فإنه والحالة هذه يقاومون العدو المعتدي، وكون هذا البلد فيه رايات أخرى، فهذا لا يلغي مشروعية أن يجاهد المسلمون السائرون على منهاج السلف الصالح هذا العدو، وأن يقاوموه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، مع حرصهم على أن يكون نتيجة جهادهم إعزاز دين الله، والحفاظ على بلاد المسلمين وأعراضهم وأموالهم، ونحو ذلك مما هو مشروع الدفاع عنه كما هو معلوم.
ولو تُرك للأعداء السكوت في مثل هذه الحالات، لتسلط العدو في كل ناحية بهذه الاجتهادات، ولصرنا نهباً للكفار في كل مكان.
ولذلك نقول لأصحاب هذه الفتاوى: أرأيتم يا من تقولون هذا الكلام لو هجم هذا العدو على بلاد المسلمين في أماكن أخرى، أرأيتم لو هجموا على مكة المكرمة أو على المدينة المنورة – والعياذ بالله - هل نأتي ونقول: إنهم لا يُجاهَدُون؛ لأن العدو كبير، وإن قوتهم أكبر من قوة المسلمين وإلى آخره، هذا لا يقوله مسلم عنده مِسْكَةٌ عقل، فضلاً عن كونه من أهل العلم _والحمد لله_.
نسأل الله أن يبصر المسلمين بالحق ويرزقهم اتباعه، والله _تعالى_ أعلم .

عنوان الفتوى الجهاد في العراق من أعظم القربات
المفتي د. ناصر بن سليمان العمر
رقم الفتوى 8414
تاريخ الفتوى 26/9/1425 هـ -- 2004-11-09
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الجهاد-> كتاب الجهاد-> باب مسائل متنوعة
السؤال سمعنا بعض الناس ومنهم من ينسب إلى العلم يقول بعدم جواز الجهاد في العراق، وأنه جهاد غير مشروع، بل ومنهم من يوجب تسليم المقاومين إلى قوات الاحتلال الأمريكي ودلا لاتهم على المجاهدين، محتجين بأنه لا راية للجهاد هناك، أرجو منكم بيان الحكم الشرعي، وكشف شبهة هؤلاء إن كان قولهم باطلاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فقد كثر السؤال عما يحدث في العراق وهل هو من الجهاد في سبيل الله أم لا؟
فأقول وبالله التوفيق: إن ما يقوم به المجاهدون الصادقون المخلصون في العراق من مقاتلة أمريكا ومن حالفها، هو من الجهاد في سبيل الله، والجهاد كما نعلم جهاد طلب وجهاد دفع، والجهاد في العراق من جهاد الدفع؛ فبلادهم قد احتُلت من قبل عدو كافر، وقد أجمع العلماء على أنه إذا احتل العدو بلداًً من بلاد المسلمين تعين الجهاد على أهل تلك البلاد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى:
"فأما إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه، فإن دفع ضررهم عن الدين، والنفس، والحرمات، واجب إجماعاً"، فما سأل عنه السائل من الجهاد في سبيل الله، قال الله عز وجل : (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (الحج : 39)، بل لا نشك في أن ما يجري هناك من أعظم الجهاد في سبيل الله، إذا صدقت العزائم وخلصت النوايا، وقصد المقاتل إعلاء كلمة الله، والذود عن حرماته وأهله وماله وبلده، (وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا) (البقرة : من الآية246 ).
وأما القول بأن ما يجري في العراق فتنة وليس من الجهاد في سبيل الله، فهو قول باطل، ودعوى لا تستند إلى دليل علمي أو شرعي أو عقلي، بل هو الفتنة عينها (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)(البقرة : من الآية191)،
فليتق الله جل وعلا أولئك الذين يفتون بمثل هذه الفتاوى، ولو أن هؤلاء تأملوا المسألة تأملاً واقعياً، لما وجدوا فرقاً بين ما يحدث في العراق، وبين مايحدث في فلسطين، أو في الشيشان، أو في أفغانستان،
فعلى المسلمين نصرة إخوانهم في العراق، والنصرة تجب بالمال والدعاء، أما النصرة بالنفس فإنه بعد بحث المسألة مع عدد من العلماء هنا، ومع إخواننا من علماء العراق، تقرر أن المصلحة لاتقتضيه،وأنهم لايحتاجون إلى مقاتلين من خارج أرض العراق بل لديهم من الشباب ومن المجاهدين كفاية،ولكن ينقصهم المال والدعاية، كما أنهم يحتاجون نصر قضيتهم بالكلمة وفي وسائل الإعلام، مع إبداء المشورة والرأي، والنصح والتوجيه.
وقد شرح لنا علماؤهم شدة حاجتهم لبناء المساجد والمدارس، وإلى الكتب العلمية، والأشرطة والمطويات الدعوية، وهذا من إظهار الدين، وإعلاء كلمة الله لمن استطاع أن يبذله.
وخلاصة القول أن جهاد إخواننا في العراق مشروع، وأن نصرتهم في حدود المصلحة والاستطاعة حق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)،أخرجه الإمام أحمد في المسند، وأبوداود والنسائي وابن حبان والحاكم بسند صحيح، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
وأما تسليم المجاهدين إلى قوات الاحتلال، فهو منكر عظيم، وضرب من ضروب إعانة العدو الذي يعد من نواقض الإسلام، ومن التولي الذي نهى الله عنه، كما في قوله تعالى في سورة المائدة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51)، ويقول الله عزوجل : (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الممتحنة : 9).
نسأل الله جل وعلا أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان، أن ينصرهم في العراق وفي الشيشان وفي فلسطين وفي أفغانستان، وفوق كل أرض وتحت كل سماء، وأن يوحّد كلمتهم، وأن يؤلف بين قلوبهم، وأن يسدد رأيهم وسهامهم، وأن يخذل عدوهم أينما كانوا، والله المستعان،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-07-2007, 01:30 PM
عريب الجد عريب الجد غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 531

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الكرام : (محب البتار&أبو عبد الحكيم)
ان كان الجهاد يجلب مفسده اكثر من مفسدت دخول الكفار الى بلاد المسلمين
فهل لي ان اجاهد وانا استطيع اقامة الدين مع وجودهم
...؟؟؟
انا لست انتصر لنفسي ولااريد ان انتقم منكم
ولكن اريد مجرد ان ابين الحق
واسال الله ان يرينا الحق حق ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه

وانا انصح كل من يريد ان يبحث عن الحق بشريط قيم ومفيد
للشيخ : عبد العزيز الريس (من للعراق)
ففيه يبين كل الشبه حول هذه المسأله ويفندها

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-07-2007, 11:54 PM
محب البتار محب البتار غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 263

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / عريب الجد

أحيك على أخلاقك الكريمة فما تحمله من علم يعكسه قلمك أخي الكريم فلو أختلفنا فأنا كسبتك أخ لي في الله أسأل الله العظيم أن يبارك فيك ،،،

وأنا بإذن الله أرد عليك بنقاط على ما كتبت ..
تقول أخي الحبيب أما الحديث الذي ذكرته فلا يدل أي على الجهاد فإنما يدل على السنة اي أنهم باقون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ..
نعم فالجهاد من السنة فالرسول قضى حياته كلها جهاد في سبيل الله وفي اخر حياته عقد اللواء لأسامة بن زيد رضي الله عنه ..

والحديث له روايات صريحة صحيحة تبين أن المرآد القتال في سبيل الله وليس المسألة واقفة على هذا الحديث فهناك أحاديث أخرى تثبت أن الجهاد ماضي إلى قيام الساعة وإليك روايات الأحاديث الأخرى وأنا سأقتصر على ذكرها تجنبا للإطالة ..
‏(‏ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل ابن مريم فيقول أميرهم : تعال صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمير تكرمة الله لهذه الأمة ) صحيح

‏(‏ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ) صحيح

‏(‏ لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق
لا يضرهم من خالفهم حتى
تأتيهم الساعة وهم على
ذلك ) صحيح

‏(‏ لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ) صحيح

فهذه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ستستدرك على رسول الله أم ستسلم وتنقاد لقوله صلي الله عليه وسلم ،،،

إليك أخي الحبيب كلام الذين يفقهون كلام الله ورسوله وهم الذين أمرنا الله أن نرجع إليهم عند الخلاف في فهم النصوص الشرعية ،،

هذا كلام أهل العلم ومنهم الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله
وإليك فتواه في العمليات
الاستشهادية ،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد أن تعلم أن مثل هذه العمليات المذكورة من النوازل المعاصرة التي لم تكن معروفة في السابق بنفس طريقتها اليوم ولكل عصر نوازله التي تحدث فيه فيجتهد العلماء على تنزيلها على النصوص والعمومات والعمومات والحوادث والوقائع المشابهة لها والتي أفتى في مثلها السلف قال تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال عليه الصلاة والسلام عن القرآن
‏(‏ فيه فصل ما بينكم ) وإن العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو
من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاضة والتوهين
لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية . ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع التي تنزل عليها وردت
وأفتى فيها السلف كما نذكره إن شاء الله .
يتبع


الأدلة بإذن الله أكتبها غدا

__________________
ياويح نفسي ومارتفعت بنا همم
إلى الجنان وتال القوم
أواب
إلى كواعب للأطراف
قاصرة
وظل طوبى وعطر الشدو ينساب
إلى قناديل ذهب علقت
شرفا
بعرش ربي لمن قتلوا
وماغابوا

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-07-2007, 02:42 AM
محب البتار محب البتار غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 263

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب البتار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم / عريب الجد

أحيك على أخلاقك الكريمة فما تحمله من علم يعكسه قلمك أخي الكريم فلو أختلفنا فأنا كسبتك أخ لي في الله أسأل الله العظيم أن يبارك فيك ،،،

وأنا بإذن الله أرد عليك بنقاط على ما كتبت ..
تقول أخي الحبيب أما الحديث الذي ذكرته فلا يدل أي على الجهاد فإنما يدل على السنة اي أنهم باقون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ..
نعم فالجهاد من السنة فالرسول قضى حياته كلها جهاد في سبيل الله وفي اخر حياته عقد اللواء لأسامة بن زيد رضي الله عنه ..

والحديث له روايات صريحة صحيحة تبين أن المرآد القتال في سبيل الله وليس المسألة واقفة على هذا الحديث فهناك أحاديث أخرى تثبت أن الجهاد ماضي إلى قيام الساعة وإليك روايات الأحاديث الأخرى وأنا سأقتصر على ذكرها تجنبا للإطالة ..
‏(‏ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل ابن مريم فيقول أميرهم : تعال صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمير تكرمة الله لهذه الأمة ) صحيح

‏(‏ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ) صحيح

‏(‏ لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق
لا يضرهم من خالفهم حتى
تأتيهم الساعة وهم على
ذلك ) صحيح

‏(‏ لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ) صحيح

فهذه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ستستدرك على رسول الله أم ستسلم وتنقاد لقوله صلي الله عليه وسلم ،،،

إليك أخي الحبيب كلام الذين يفقهون كلام الله ورسوله وهم الذين أمرنا الله أن نرجع إليهم عند الخلاف في فهم النصوص الشرعية ،،

هذا كلام أهل العلم ومنهم الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله
وإليك فتواه في العمليات
الاستشهادية ،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد أن تعلم أن مثل هذه العمليات المذكورة من النوازل المعاصرة التي لم تكن معروفة في السابق بنفس طريقتها اليوم ولكل عصر نوازله التي تحدث فيه فيجتهد العلماء على تنزيلها على النصوص والعمومات والعمومات والحوادث والوقائع المشابهة لها والتي أفتى في مثلها السلف قال تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال عليه الصلاة والسلام عن القرآن
‏(‏ فيه فصل ما بينكم ) وإن العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو
من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاضة والتوهين
لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية . ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع التي تنزل عليها وردت
وأفتى فيها السلف كما نذكره إن شاء الله .
يتبع


الأدلة بإذن الله أكتبها غدا
السلام عليكم

أولا اطلب العذر منكم لتأخري في أكمال الرد ،،،

تابع ما قبله توقفنا عند الأدلة التي تجيز العمليات الأستشهادية في أعداء الدين في فسلطين والعراق وغيرها من البلاد المحتلة ،،

أولا : الأدلة من القرآن :

1‏_‏ منها قوله تعالى ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد )
فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب وأبو أيواب الأنصاري وأبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم ( تفسير القرطبي )

2‏_‏ قوله تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون .. ) الآية
قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله .

3‏_‏ قوله تعالى ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم .

4‏_‏ قال تعالى في الناقضين للعهود : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون )

ثانيا : الأدلة من السنة :

1‏_‏ حديث الغلام وقصته معروفة وهي في الصحيح حيث دلهم على طريقة قتله فقتلوه شهيدا في سبيل الله وهذا نوع من الجهاد ، وحصل نفع عظيم ومصلحة
للمسلمين حيث دخلت تلك البلاد في دين الله إذ قالوا آمنا برب الغلام ، ووجه الدلالة من القصة أن هذا الغلام المجاهد غرر بنفسه وتسبب في ذهابها من أجل مصلحة المسلمين ، فقد علمهم كيف يقتلونه ، بل لم يستطيعوا قتله إلا بطريقة هو
دلهم عليها فكان متسببا في قتل نفسه ، لكن أغتفر ذلك في باب الجهاد ، ومثله المجاهد في العمليات الاستشهادية ، فقد تسبب في ذهاب نفسه لمصلحة الجهاد وهذا له أصل في شرعنا ،
إذ لو قام رجل واحتسب وأمر ونهى واهتدى الناس بأمره ونهيه حتى قتل في ذلك لكان مجاهد شهيدا ، وهو مثل قوله عليه الصلاة والسلام : ( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان
جائر )

2‏_‏ فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة ، فإنه احتمل في ترس على الرماح والقوة على العدو فقاتل حتى فتح
الباب ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل .

3‏_‏ حمل سلمة بن الأكوع والأخرم الأسدي وأبي قتادة لوحدهم على عيينة بن حصن ومن معه ، وقد أثنى
الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( خير رجالتنا سلمة ) متفق عليه ، قال ابن النحاس : وفي الحديث الصحيح الثابت : أدل دليل على جواز حمل الواحد على الجمع الكثير من العدو وحده وان غلب على ظنه انه يقتل إذا كان مخلصا في طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأخرم الأسدي ، ولم يعب النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه الصحابة عن مثل فعله ، بل في الحديث دليل على استحباب هذا الفعل وفضله فإن النبي عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم
مع أن كلا منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأن إلى أن يلحق به المسلمون انتهى كلامه مشارع الاشواق،

4‏_‏ ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين
الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا : ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا
قوله تعالى ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله .. ) الآية ، مصنف ابن أبي شيبة سنن البيهقي .

5‏_‏ نقل في السنن في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع : الجنة تحت ظلال السيوف . فقام الرجل وكسر
جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل .

6‏_‏ قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال : واها لريح الجنة ، ثم انغمس في المشركين حتى قتل . متفق عليه

ثالثا : الإجماع :

نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق عن المهلب
قوله : قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد ونقل عن الغزالي في الإحياء قوله : ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل .
ونقل النووي في شرح مسلم الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد ، ذكره في غزوة ذي قرد

هذه الحوادث السابقة مع
ما نقل من الإجماع هي المسألة التي يسميها الفقهاء
في كتبهم مسألة حمل الواحد على العدو الكثير ، وأحيانا تسمى مسألة الانغماس في الصف ، أو مسألة التغرير بالنفس في الجهاد .

قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد قال :
فيه جواز الانغماس في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . انتهى كلامه ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية ( أي الحمل على العدو ) حتى قال بعضهم : إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب
على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا ، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني
قال : لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو ، تفسير القرطبي .


هذي وقائع وحوادث تنزل عليها العمليات الاستشهادية..

أتمنى أني قد وفقت فإن أصبت فمن الله وإن أخطئت فمن نفسي والشيطان..

والسلام عليكم ،،،

__________________
ياويح نفسي ومارتفعت بنا همم
إلى الجنان وتال القوم
أواب
إلى كواعب للأطراف
قاصرة
وظل طوبى وعطر الشدو ينساب
إلى قناديل ذهب علقت
شرفا
بعرش ربي لمن قتلوا
وماغابوا

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-07-2007, 01:19 PM
عريب الجد عريب الجد غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 531

السلام عليكم ورحكة الله وبركاته
يا اخي الكريم/محب البتار
انا اتفق معك على ان الجهاد فرض على المسلمين ولكن ليس في كل حال
مثلا الصلاه فرض ولكن متى عندما تتوفر شروطها
والجهاد كذلك لا يصبح جهاد الا اذا توافر شروطه
وفي مسألة العمليات الاستشهاديه فالاجماع معي وهو قول العلماء الربانيين الثقات الذين لا تاخذهم في الله لومت لائم والله تعالى حرمها في كتابه العزيز : (( ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما)) {النساء:29}
فكيف هذه الفتاوى تعارض هذه الايه الصريحه
وانا اقول الحي لا تامن عليه الفتنه فعلينا الاقتداء بمن مات من العلماء
بعد الرسول علي الصلاة والسلام
فيا اخي انا لست في صدد انا ارد عليك وترد علي فهذه المسال لا تطرق الا من قبل العلماء وانا مجرد اني انقل عنهم وانا متبع للعلماء الذين يثق فيهم العالم كله ومن اشتهروا بالسنه
واخر شيء اريدك ان تاتي لي بجواب هذا السؤال: ان كان الجهاد يجلب مفسده اكثر من مفسدت دخول الكفار الى بلاد المسلمين
فهل لي ان اجاهد وانا استطيع اقامة الدين مع وجودهم...؟؟؟

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com