بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني عجمان منطقة الجهراء
السلام عليكم ورحمة الله بركاتة
قال تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً)
لقد خرج العجمان قبل سنوات عديدة من المطلاع طلبا للأمن ، خرجوا متحدين برغم كل الخلافات والجروح التي كانوا يعانونها متماسكين متعاضدين كل منهم يستند على الأخر لم يتخاذل منهم أحد ولم يترك منهم أحد . هذا هو التاريخ الذي غفل عنه بعض عجمان أهل الجهراء واندمجوا بشئون حياتهم التي خلقوها لأنفسهم . متناسين أن للقبيلة دور في صنع ذلك الكيان الذي هم فيه ومنهم من أخذ يجادل ويساوم علي أسم القبيلة وبعضهم يدعي الكمال والإصلاح وانه الأفضل من غيرة وركب العولمة ونسي كل شي عن العجمان . والبعض منهم ما عاد يذكر من أصله العجمي غير لبسه الشماغ بالمناسبات .
أن الوضع بالمنطقة خطير وهناك أناس تسعى لتفعيل الفرقة والخصام بين أبناء القبيلة من خلال محاولات زعزعة الثقة بالنفوس والنوايا وتفضيل فخذ على فخذ وعائلة على أخري وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا نحن أبناء قبيلة واحده ذات مصير واحد وكلنا سواسية لا يوجد أحد أحسن من احد كلنا نعانى من بعض العيوب والسيئات لكن كلنا لبعضنا البعض لا فرق بيننا .
لقد حان الوقت لنقف أمام كل من يحاول الطعن والمساس وضرب وحده الصف في القبيلة من خلال طرحة ونشرة للأفكار الهدامة عن أخوانه أبناء القبيلة ويثير أمور قد عفا الدهر عليها وشرب . ويجب أن نقولها لكل من باع ضميره مقابل ود بعض المرشحين في الجهراء القديمة لقد أخطئتم بحق تاريخ القبيلة وبحق أنفسكم و لن نسمح لكم بالتصرف هذا ونحن كعجمان لن نقبل أن يساوم علينا أحد ولن نقبل أن نكون مجرد حسابات وأرقام ليس لها تأثير كما يقال من البعض .
وأقصد هنا من رهنوا وباعوا أنفسهم للعيار وقاموا بالأمس القريب بتسليمه عدد من شهادات الجنسية ووعدوه بالحصول علي غيرها . وغيرهم من الذين يقومون بوضع لفتات الشكر أمام منزلة بكامل أسمائهم. وهناك آخرين حين طلب منهم الوقوف بجانب العجمان قالوا نحن نعمل بالخفاء !! أي خفاء وانتم تقومون بدعوة طلال العيار لمنازلكم وعقد الاجتماعات السرية له مع بعض الشباب. والمصيبة من يحلف بالله ويقسم أن لن يصوت لمرشحين القبيلة ويجاهر بها علانية أمام الناس. يعني لا منه خير ودخانه يعمي عمى الله عيونه أنشاء الله .
وهنا أقول لكل متخاذل وجبان يعمل ضد أبناء قبيلته أن يتذكر أن العجمان لا تنسي ولن تنسي ، ولن تفيدكم مناصبكم ولا محلاتكم ولا حفنة الدنانير التي تعطي لكم مقابل بيعكم لنفسكم .
ولباقي الشرفاء العجمان اسمحوا لي لأن فعلا منقهر علي الوضع إلي حاصل والله مدري شأكتب وشخلي لكن كبدي محترقة من ناس جابت لي السلال .
أبو عبد الله