الســــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا الموضوع الطريف عن الحياء
في أحد المنتديات وهو حوار بين صديقين
لي صديق سوداني الجنسية أسمه عادل كان يعمل معي في الشركة التي أعمل بها ، واجتمعنا مرة على الغداء في مطعم من المطاعم التي على قد الحال ، وجال الحديث وصال .. وتذكرنا حال الفن العربي مع الموضة الجديدة عبر أغاني الفيديو كليب ، فقلت لصديقي ممازحاً : اسمع .
قال : نعم .
قلت له :
هل تريد أن تصبح شهيراً وتتسابق عليك الصحف والمجلات وتتنافس عليك القنوات الفضائية وتأتيك العروض والأموال من كل مكان ؟
قال : نعم .
وفتح فمه لاهثاً متشوقاً لأنه يريد أن يتزوج ، والزواج متطلباته صعبة .
قلت له : عليك فقط أن تنزع الحياء لمدة شهرين . والبس على طريقة مغنيات الفيديو كليب ، واجمع حولك راقصات ورقاصين ، وارقص لمدة شهرين حتى تصبح عندك لياقة بدنية ، وخصر دقيق ، وخبرة في الرقص الكليبي ، وبعدها أخرج لنا أغنية على طريقة البرتقالة أو أخاصمك آه أو أجمل إحساس .. وصدقني ( راح ) تتزوج .. وتصبح شهيراً جداً .
قال لي : ( بس اللون ما يساعد ) يقصد أنه سوداني .
قلت له : لا عليك المساحيق تقوم بالواجب لا تخف .
قال : والجمال لا يوجد . قلت له : ما عليك برضه الألوان و المساحيق وعمليات التجميل ستقوم بالواجب على أكمل وجه ( و ماراح تقصر ) ومن متى كانت مغنيات الفيديو كليب جميلات إلا بسبب الألوان و تسليط الكاميرة على أماكن من أجسادهن لتغطي عيوب جمالهن .
قال لي : بس في مشكلة كبيرة وهي أنني رجل .
قلت له : يا شيخ فين .. الشباب والبنات اليوم سواء ، أصبحنا ماركة واحدة في ظل العولمة والتكنولوجيا ما تشوف الأولاد اليوم ماذا يلبسون ، وبشعورهم ماذا يصنعون ، ووجوههم كيف يصبغون . فجلس يضحك ويكركر مكانه من لطافة الفكرة . وكررت عليه : يا عادل فقط لمدة شهرين انزع الحياء اسمع كلامي . وبعدها تعيش طول عمرك شهير وثري .
واكتشفت في النهاية أنه أكل الغداء عليّ .
وأتذكر أنني وجدت خبراً لطيفاً في أحد المنتديات عبر الشبكة العنكبوتية يقول :
أنه التقى بالمصادفة ( نجيب محفوظ ) وهو الأديب المعروف ، والراقصة الجريئة ( ف ، ع ) أثناء خروجهما من إحدى الحفلات . وظلا يتجاذبان أطراف الحديث وهما في طريقيهما إلى مواقف السيارات . وفجأة كانت سيارة نجيب من نوع ( فيات ) قديمة جداً ، وسيارة ف ( مرسيدس ) آخر موديل . وعندما همّ نجيب بركوب سيارته . فأشارت لسيارته باحتقار قائلة :
( بُص الأدب عمل فيك ايه ) ؟!! .
فرد عليها نجيب محفوظ وهو يشير إلى سيارتها قائلاً : ( بُصي قلة الأدب عملت فيك ايه ) ؟!! بعدها شعرت بإحراج شديد منعها من الكلام فركبت سيارتها وانطلقت دون أن تنطق بكلمة واحدة .
