القطاع السياحي في دبي
أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال العقود الأخيرة، اهتمامًا كبيرًا بالقطاع السياحي، من خلال تطوير بنية تحتية متطورة ومرافق تلبي متطلبات السياح الأجانب، بالإضافة الى الارتفاع بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي والنقل المريح و مطاعم دبي، فضلًا عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي لها دور كبير في استقطاب السيّاح من شتى أنحاء العالم. وتعتبر الإمارات الدولة الأكثر جذباً للسياح على الصعيد العربي والشرق أوسطي، وذلك بفضل إمارة دبي، التي اكتسبت شهرة عالمية في فترة قصيرة، من خلال السياحة الفاخرة والمتنوعة، وبذلك صارت دبي تعتمد بشكل كبير على السياحة، كواحد من أهم القطاعات غير النفطية في البلد. وتعد إمارة دبي والإمارات حالياُ من أكثر عشر وجهات سياحية نموا في العالم وفق منظمة السياحة العالمية، حيث يصل عدد السياح القادمين الى الدولة إلى نحو 16 مليون سائح.
وقد أصبحت دبي الوجهة السياحية الأولى في الشرق الأوسط ليس فقط للاجانب الباحثين عن الدفء وروعة الشرق، ولكن لفئات مختلفة أبرزها العائلات بحسب تقرير لقناة "العربية". وتمكنت دبي بفضل طرازها المعماري الفريد وخدماتها المتميزة من اجتذاب قطاع كبير من الشباب الباحث عن المغامرة والاسترخاء. كما استطاعت الإمارة اجتذاب العائلات، وتم تصنيفها مؤخرًا باعتبارها الوجهة السياحية الأولى الأكثر استقطاباً للعائلات. كما أعلنت إمارة دبي عزمها تطبيق خطة لتطوير القطاع السياحي لرفع التدفقات السياحية من 15 مليون سائح سنويا إلى 20 مليون سائح كل عام بحلول عام 2020 وذلك تزامنًا مع افتتاح معرض إكسبو دبي. واعتمد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خطة تهدف الى مضاعفة المساهمة السنوية للقطاع السياحي في الاقتصاد المحلي لدبي ليصبح ثلاثة أضعاف العائدات الحالية التي يتم تحقيقها.