اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2005, 11:42 PM
أل شامر أل شامر غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 156
Lightbulb تحذيرُ أهلِ الإيمان من خديعة الأمريكان صادر عن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين


بسم الله الرحمن الرحيم

تحذيرُ أهلِ الإيمان من خديعة الأمريكان

الحمد لله ناصر المؤمنين وموهن كيد الكافرين وفاضح المنافقين ومخزي الصليبيين والمرتدين ،والصلاة والسلام على الهادي إلى الصراط المستقيم الذي بيّن لنا سبيل المجرمين ، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين الذين رفعوا راية الجهاد والدين وفاصلوا عُبّاد الصليب وأهل الردة والمنحرفين فصاروا منارة العز والتمكين.

أما بعد:فقد قال تعالى (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ )إبراهيم : 46

إن من فضل الله تعالى على المجاهدين في بلاد الرافدين أن مكنهم من تركيع الأمريكان عبر الضربات المباركة التي أوجعتهم وقضت مضاجعهم حتى بدا الإنهيار الأمريكي والتقهقر الصليبي واضحاً بيّناً كضوء الشمس.

وقد فشا فيهم القتل الجماعي والعوق والهروب من الخدمة الكفرية والأمراض النفسية التي دفعت الكثير منهم إلى الإنتحار وتقاريرهم شاهدة على ذلك.

وحيال هذا اضطرت الإدارة الأمريكية إلى سلوك طريق التحايل بعرضها على المجاهدين الجلوس على طاولة التفاوض من أجل حفظ ماء وجهها الممسوخ أصلاً وغرضها من ذلك واضح لكل ذي لب فهم إنما يريدون كسب الوقت واستعادة النفس من أجل إعادة الكرّة ومعاودة الهجوم بعد ذلك بقوة،وأتوا لأجل ذلك بخديعة كفريّة خبيثة ألا وهي (التفاوض مع العشائر السُّنية).

وصورة هذه الخديعة هي: أن تنسحب القوات الأمريكية-الصائلة على ديارنا- من مناطق العشائر السُنية إلى قواعدها الجاثية على أراضينا المغتصبة مقابل أن تعطي الإدارة الأمريكية-المحتلة- للعشائر السنية دور (الحارس) بدعوى حفظ الأمن وحماية المناطق السنية من خلال أبنائها وبزعم أن ذلك خير من أن يحميها الدخيل والغريب_وبصريح العبارة:إن على العشائر السنية إدخال أبنائها في صفوف الحرس الوثني والشرطة المرتدة ليقوموا بملاحقة المجاهدين من أبناء (أهل السنة)وإلا فسنأتيكم بحرس وثني من الرافضة يُذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم. والمساومة الأمريكية هاهنا واضحة مفضوحة:إختاروا يا أهل السنة إما أن تُشكلوا حرساً وثنياً من بني جلدتكم لحمايتنا ولكم مقابل ذلك المال و(الأمان) أو أن نسلط عليكم حرساً وثنياً رافضياً يحرق الأخضر واليابس.


إن الذي نبتغي إيضاحه لأهلنا من العشائر السنية والمسلمين كافة أموراً عديدة منها :

1-نقول للعالم كله في باديء ذي بدء:إننا نعتقد جزماً بأن الإنتماء إلى الحرس الوثني والشرطة المرتدة هو الكفر البواح والشرك الصراح،وصاحبه حلال الدم وليس بيننا وبينه إلا الصارم البتار ولا فرق عندنا في ذلك بين القريب والبعيد فالكل فيه سواء.

2-إن عقيدة التوحيد لا تقبل التنازل ولا المساومة عليها على أي حال وفي أي زمان كان،سواء في زمن الاستضعاف أو في حال التمكين.

3-إن من سنن الله تعالى أن يبتلي رسله وأولياءه بنقص الأموال والأنفس والثمرات،فإذا ما ابتلي العباد بقهر الصليبيين وبظلمهم وبتهديم البيوت وتعذيب الأبناء تسارع المرجفون لتقديم التنازلات والرضا بالمفاوضات مع من انتهك حرماتهم ودنس مساجدهم فأين التضحية لهذا الدين؟ قال ابن القيم رحمه الله تعالى(إن كنا مؤمنين فإنه يجب علينا أن نبذل دماءنا وأموالنا حتى تكون كلمة الله هي العليا ولا يجهر بين أظهرنا بشيء من أذى الله ورسوله)

4-إن جهادنا هو من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله و محو راية الكفر والإشراك فكيف نداهن الكفار على عقيدتنا وجهادنا،وكيف نرضى بالكفر وننخرط في صفوفه ونحن ندعي جهاد أعداء الله تعالى ؟

5-من المتفق عليه أصولياً أن العلة تدور مع الحكم وجوداً وعدماً فنحن نكفر من انتسب إلى الكفر أو عمل به وإن لبس للكفر ثوباً جديداً أو ادعى جلب مصلحة أو دفع مفسدة، فأي مصلحة أعظم من التوحيد وطاعة رب العالمين ومحاربة أعداء الدين من الصليبيين والمرتدين ، وأي مفسدة أعظم من السكوت على الكفر أو الرضى بالحياة الذليلة تحت ظلمه وقهره.

فمن انتسب إليهم أو كثّر سوادهم أو رضي بطاعتهم أو ناصرهم أو أعانهم بأي نوع من أنواع الإعانة فقد والاهم، قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) وبالتالي فإننا نحكم عليه بحكم الله تعالى :على أنه منهم .

6-إن من المقطوع به في شرعنا و المُسَلّم به عند العقلاء أنه لا عهد لكافر ولا التزام بكلمة من فاسق،وقد أخبرنا ربنا في محكم تنزيله أن عهود الكفار لا تعدو ترضية باللسان لإخفاء مكنونات الجنان والتربص بأهل الإيمان حتى إذا ما لمسوا ضعفاً في المسلمين بطشوا بهم ونكّلوا بهم غاية التنكيل قال ابن القيم في قوله تعالى( كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) أي كيف يكون لهم عهد ولو ظهروا عليكم لم يرقبوا الرحم التي بينكم وبينهم ولا العهد فعلم أن من كانت حالته أنه إذا ظهر لم يرقب ما بيننا وبينه من العهد لم يكن له عهد ومن جاهرنا بالطعن في ديننا وسب ربنا ونبينا كان ذلك من أعظم الأدلة على أنه لو ظهر علينا لم يرقب العهد الذي بيننا وبينه فإنه إذا كان هذا فعله مع وجود العهد والذلة فكيف يكون مع القدرة والدولة) ؟

7-إننا قد عاهدنا الله تعالى على الجهاد في سبيله كما قال الصديقt عن المرتدين( والله لأقاتلنهم ولو وحدي) لذا فإننا لا يضرنا من خالفنا ولا من خذلنا،فنحن على عهدنا مع الله تعالى باقون ولجهاد أعدائه مبايعون وعلى ربنا متوكلون.

8-نحذر المسلمين كافة وأهلنا من العشائر السنية والمجاهدين خاصة من أن تنطلي عليهم هذه الخدعة الأمريكية الخبيثة فيبطلوا جهادهم فيبوءوا بإثمهم وإثم من خدعوه ، فيكلهم الله إلى من والَوه و اطمأنوا لوعده دون موعود الله تعالى .


لذا فإننا في (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) نقول: إن سيفنا البتار سينال المرتدين الكفار قبل الصليبيين الأشرار ولا نفرق في ذلك بين مرتد ينسب نفسه إلى السنة أو بين مرتد رافضي، فحذارِ حذارِ النفاق ، وتذكر يا أخا الجهاد و الإسلام قوله تعالى( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) فهل لمن يعصي الله تعالى بموالاة الصليبيين مطمع بنصرٍ أو أملاً بعيشة كريمة مع إعراض الله تعالى عنه قال ابن القيم عن ذلك الذي يضيع أمر الله تعالى واطمأن لموعود غيره (ضيع من لا غنى له عنه ولا عوض له منه واستبدل به من عنه كل الغنى أو منه كل العوض من كل شيء إذا ضيعته عوض وليس في الله أن ضيعت من عوض فالله سبحانه يعوض عن كل شيء ما سواه ولا يعوض منه شيء ويغني عن كل شيء ولايغني عنه شيء ويمنع من كل شيء ولا يمنع منه شيء ويجير من كل شيء ولا يجير منه شيء كيف يستغني العبد عن طاعة من هذا شأنه طرفة عين وكيف ينسى ذكره ويضيع أمره ).

وصلى الله تعالى على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

تنظيم قاعدة الجهاد
في بلاد الرافدين

__________________


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( و كذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) [منهاج السنة النبوية : ج3/ ص378].



قسم بالله لن أنسى تدنيس المساجد ( بيوت الله ) ياكفره وانا بن الأعجم
وقتلكم أخواني في المسجد وموعدكم ساحات الجهاد يا عباد الصليب


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-2005, 05:44 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

إن من سنن الله تعالى أن يبتلي رسله وأولياءه بنقص الأموال والأنفس والثمرات ، فإذا ما ابتلي العباد بقهر الصليبيين وبظلمهم وبتهديم البيوت وتعذيب الأبناء تسارع المرجفون لتقديم التنازلات والرضا بالمفاوضات مع من انتهك حرماتهم ودنس مساجدهم فأين التضحية لهذا الدين؟
قال ابن القيم رحمه الله تعالى ( إن كنا مؤمنين فإنه يجب علينا أن نبذل دماءنا وأموالنا حتى تكون كلمة الله هي العليا ولا يجهر بين أظهرنا بشيء من أذى الله ورسوله )
إن جهادنا هو من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله و محو راية الكفر والإشراك فكيف نداهن الكفار على عقيدتنا وجهادنا ، وكيف نرضى بالكفر وننخرط في صفوفه ونحن ندعي جهاد أعداء الله تعالى ؟


جزاك الله خير أخوي آل شامر

السؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com