س : يوجد من يقول : لاتدعوا الناس إلى التوحيد فهم موحدون ؟
الجواب : ليس كل الناس موحدون ، والموحدون منهم ندعوهم للتوحيد من أجل التأكيد والتثبيت ، والموحد عليه خطر من شبهة أهل الضلال ، فنحن نحصنهم .
وهل توحيد هؤلاء أعظم من توحيد إبراهيم الخليل عليه السلام الذي يقول الله عنه " واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " سورة إبراهيم
خاف على نفسه فكيف لا نخوف هؤلاء من الشرك أن يروج بينهم ، ونبينا محمد صل الله عليه وسلم يقول " يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " الترمذي
وهو رسول الله فلا أحد يأمن على نفسه ، ولا أحد يزكي نفسه ويقول : أنا موحد ولست بحاجة إلى التوحيد ، بل أنت بحاجة إلى معرفة التوحيد ، ومعرفة الشرك ، فقد يلبس عليك ، وقد يعرض عليك شبهة ، فلابد أن تحصن من هذه الأمور .
لفضيلة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله