القادسية يعزز صدارته آسيوياً بفوز مهم ومستحق
الأصفر صاد.. الصقر..!!
انقض القادسية على الصقر اليمني ومنعه من التحليق في استاد محمد الحمد وهزمه بثلاثة أهداف دون رد ليواصل صدارته للمجموعة الثانية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي معززاً رصيده إلى (9) نقاط من ثلاثة لقاءات، فيما ظل الصقر اليمني بدون رصيد وقد تلقى خسارته الثالثة.
وبهذا الفوز تمكن القادسية من المحافظة على سجله في المجموعة، ورفض أية مفاجآت في مباراة الأمس.
وأنهى الأصفر الشوط الأول بهدفين جميلين سريعين سجلهما في دقيقة واحدة، وحملا توقيع السوري فراس الخطيب وحمد العنزي فاجأ بهما خصمه بعد ضغط مبكر من القادسية.
ودشن الخطيب المهمة بهدف عندما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء ليهيئها لنفسه قبل أن يطلقها بيمناه قوية (9).
وعاد فراس ومرر عرضية جميلة قابلها العنزي (باتو) الأصفر بالمرمى (10).
وتقدم القادسية في هذا الشوط بأقل مجهود وبدأ ضاغطاً خشية من أي مفاجأة يمنية ونجح في التهديف بعد أن أحسن مهاجموه استثمار الفرص.
وظهر الإرهاق على بعض اللاعبين كالمدافع حسين فاضل وطلال العامر الذي سدد كرة قوية رائعة أنقذها الحارس اليمني إلى ركنية.
وبدأ المدير الفني محمد إبراهيم بنفس التشكيلة التي دفع بها أمام الكويت باستثناء خالد القحطاني في الجهة اليسرى وحل مكانه علي النمش، فيما لعب ضاري بالجهة اليمنى.
ورغم أفضلية الأصفر في التقدم بالهدفين إلا أن القادسية لم يقدم العرض اللائق كجماعية في الأداء والمستوى مع غياب الحماس، وعاب البعض الثقة الزائدة لاسيما في الدفاع، الأمر الذي أعطى الفريق اليمني جرأة وحركة تهديد مرمى نواف الخالدي وكاد أن يصل الصقر لمراده حيث نجح الصقر في التوغل داخل منطقة جزاء الأصفر ووصل لعمق المنطقة، وأهدر بعض الفرص، وما يحسب على القادسية عدم التعامل بصورة منطقية وجدية مع خصمه، وظهر كذلك سوء تنظيم في تحرك لاعبي الأصفر خاصة في الوسط ارتقى إلى ارتباك أثر على الدفاع والحارس الخالدي الذي أنقذ مرماه أكثر من مرة..! فيما غاب السوري جهاد الحسين تماما في الشوط الأول، وكأنه غير موجود في التشكيلة عكس فراس الذي سجل وصنع الهدف الثاني للعنزي..!.
تعامل جدي في الثاني..
دخل القادسية الشوط الثاني بدون أي تغيير في التشكيلة إذ أصر إبراهيم على استمرار نفس العناصر ولمس الجميع الجدية في أداء لاعبي الأصفر وتغير مستوى السوري الحسين وتحرك بصورة منطقية وارتقى خط الوسط، كذلك بنشاطه بقيادة المتألق الأنصاري وزميله الشيخ.
ولوحظ نزول المغربي العدوة من الدفاع إلى المساندة كثيرا في الجهة اليسرى التي كان يشغلها النمش، وهو غير متعود أساسا على هذا المركز ليعود إلى قلب الدفاع!.
وسحب إبراهيم طلال العامر المرهق من الوسط، ودفع بالخبرة خلف السلامة (65) ليكون (خلف) المهاجمين في اجراء تكتيكي مطلوب.
وإزاء تنظيم القادسية سيطر على أجواء هذا الشوط تقريباً والتزم اللاعبون تكتيكاً الأمر الذي منع خطورة الصقر والحد كثيرا من تحركاتهم في الوقت الذي شدد الأصفر من هجماته دون كلل ليسجل صالح الشيخ الهدف الثالث (77) على يسار الحارس في هدف شارك فيه السلامة والعنزي بمهاراتهما.
وقل أداء الضيوف في هذا الشوط بوضوح واعتمد على المحترف المهاجم بوردانوس من اثيوبيا، والكونغولي اندومبي وبعض العناصر اليمنية كالعاقل والتام، وافتقد الفريق عموما الخبرة والتمرس، وسلم المباراة في الشوط الثاني للأصفر، في الوقت الذي اطمأن فيه ابراهيم للنتيجة، ودفع بعمر بوحمد مكان الحسين (81) وفيصل العنزي الواعد مكان فراس (82) ليحافظ القادسية على أفضليته حتى نهاية المباراة ليفوز 0/3.
هذا وسوف يلتقي الفريقان في المباراة الثانية بينهما ضمن نفس البطولة، بعد غد الجمعة باستاد محمد الحمد.