قدر الله بأن... يكون جميع النواب المطران في مجلس الأمة من المعارضة في هذا الوقت من تاريخ الكويت،
بما فيهم حسين مزيد حاليا الموالي السابق للحكومة!
وقدر الله كذلك... بان يقدم لنا المطران أيضا نموذجين للقمع والاستهتار والتخبط الواضح
الذي وصلت له بعض الجهات الأمنية بالبلد،
وهما الحبيب الدكتور عبيد الوسمي الذي سحل وضرب بكل وحشية بندوة الحربش بواسطة الرصيف، الشجر... اقصد المطاعات والبساطير والعصي،
والمرحوم محمد الميموني، الذي راح ضحية دولة المباحث المستقلة، الواقعة داخل دولة الكويت!
وقدر الله أيضا .. بأن يسجل أبناء القبائل، وشباب مطير بالذات،
أعلى نسبة وعي للناخبين، في متابعة، ومحاسبة نوابهم اليومية،
والفورية، خصوصا في المواقف الكبرى، وهذا تطور كبير في الديمقراطية الكويتية،
فالناخبون الأميركيون يراسلون نوابهم في أي لحظة أرادوا منهم موقف ما في قضية ما.
وقدر الله بأن... يرزقنا البخت، بعصابة من الطبالين الإعلاميين الأغبياء بامتياز،
فهم يعتقدون بان الشعب الكويتي بمجمله ساذج،
وتستطيع أن تمرر عليه ما تريد، كيفما تريد، ولكن العكس هو الصحيح،
فاغلب الناس واعية «ومفتحه باللبن» ومدركة لما يحدث،
ولم تعد تنطلي عليها حيل و ألاعيب بعض وسائل وطبالي الإعلام.
ففي بداية اكتشاف جريمة محمد الميموني،
عندما كانت الأمور ضبابية والحقيقة مضللة كانوا يسمون المرحوم بمحمد المطيري!
في إشارة وربط خبيث للمتلقي، بأنه مطيري، وبان مسلم البراك، ومحمد هايف، والوعلان، وبورمية .
.. يفزعون لأولاد عمومتهم سواء أكانوا ظالمين أم مظلومين!
بل وكانوا يطعنون في الرجل وسمعته وتاريخه ويحدثونك عن ماضيه، وكأنه مبرر لقتله!
ولكن بعدما تكشفت دناءة وحقارة الجريمة ولم يعد في الإمكان الكذب والتضليل حيالها،
والاهم بعدما أصبحت قضية رأي عام، صاحبها تعاطف شعبي كبير جدا من شرائح المجتمع كافة،
تحول المرحوم إلى محمد الميموني!
نقول لهؤلاء الطبالين،
هو محمد الميموني المطيري، وهو كذلك عبيد الوسمي المطيري،
والناخبون المتفاعلون والمحاسبون لممثليهم المحاسبة الفورية هم ناخبو قبيلة مطير،
وجميعهم سيخلّدون بأفعالهم، وانتم في مزابل التاريخ ستكونون!