
هناك توجها من جانب مجلس الوزراء إلى تحويل الهيئة العامة للشباب والرياضة الى مجلس أعلى يتبع مجلس الوزراء مباشرة وملحق بميزانية منفصلة وبصلاحيات أوسع، تكشفت امس خيوط صفقة نيابية حكومية لإعادة فيصل الجزاف مقابل إعفاء وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد من المسؤولية السياسية عن مقتل المواطن محمد الميموني.
وأن المرشح الأول لتولي منصب رئيس المجلس الأعلى الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم الشيخ طلال الفهد وكشفت مصادر عن تحركات سريعة للانتهاء من وضع آخر الترتيبات الخاصة من لوائح وقوانين تنظم عمل المجلس .. ومن المعلوم ان الهيئة العامة للشباب والرياضة الحالية تقع تحت إشراف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مباشرة وميزانيتها ملحقة وتم صدورمرسوم أميري بإنشاء الهيئة عام 1992 .
من جانب آخر وجود صفقة نيابية حكومية تقضي بإعادة مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف إلى منصبه الذي تم إبعاده عنه وإعادة الرئيس الأسبق للهيئة الدكتور فؤاد الفلاح، مقابل عدم اتخاذ اللجنة التي شكلها مجلس الأمة للتحقيق في قضية وفاة المواطن محمد المطيري مع وزير الداخلية وعدد من كبار قيادات الوزارة اجراءات تحدد المسؤولين عن تعذيب ووفاة المواطن، وذلك لصالح وزير الداخلية واستمراره في منصبه.