قطار الإرادة الحرة ينطلق و لن يكون فيه مكان للمترددين. ولا يوجد أصلا ما يبرر هذا التردد بعد الاستماع لحجج المستجوبين الدامغة ورد ناصر المحمد المكتوب والضعيف بشهادة خالد السلطان الذي وقف مع الرئيس في الاستجواب السابق. كل ساعة تمضي تخسرون من قواعدكم الشعبية هذا إذا افترضنا أنكم ستكونون مع عدم التعاون. أما إذا كان التردد خاتمته خيانة الأمانة ومخالفة توجه قواعدكم الشعبية فابشروا بالسقوط المجلجل في أي استحقاق انتخابي قادم.
كلمة شكر للمنتدى والقائمين عليه فقد قاموا بواجبهم تجاه نوابنا في المناصحة والكرة في ملعب الحويلة والعدوة