السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم همة لقيط ألا أن النهاية كانت مأساويه حصل ما يوده كسرى
لتلك القبيله من تفرق وتشرذم , ليتك أخى الكريم الأمين أخــترت
لنا قصة أخرى أنتصرت بنهايتها القبيله على حلم كسرى بتمزيقها
وقابل همة لقيط أستماع من عقلاء القبيله .
أستنتاجات كثيره خرجنا بها من هذه القصه المأساويه و بداية محزنة
لأنتهاء دو القبائل فى الحياة العصريه وأندثارها الواحدة تلك الأخرى
وأندثرت معها قيما جميله وتلاحما خير أنتفع به الكثيرون , ولكـــــن
الملاحظ من القصه أن من سعى لأندثار هذه القبيله هو من لا يريـــد
لها خيرا أبدا ( كسرى )
رغم أستنتاجاتنا الغير جيده لنهايات القصه ألا أننا لازلنا نرى من حولنـــــا
قبائـــل تحاول جاهدة الأبقاء على تلاحمها والأسماع لصوت عقلائها وقـــد
نجحت فى ذلك نجاحا باهرا ساعدها بذلك تغير بعض عادات العرب القديمه
بعـــدم الأستماع للنصح مع أنتشار التعليم بين أبناء القبائل الذين بــــدأوا
يفرقــون بين الحمية الجاهلية والحمية الخيره التى تعين على طاعة اللـه
والتواصل والتراحم .
لازلنا نتطلع من الأخوه فيصل الحجرف والأمين ومن هم على شاكلتهم الأستمرار
بطرق أبواب العقول والوصول بها لصيغة مشتركه تعزز من تلاحم قبيلتنا لما فيـه
الخير للجميع رغم قلة المبادرين لرؤية هذا الحلم واقعا .