منذو صغري وأنا اعلم جيدا بأن العلم هو اساس الحياة
وأنا الجاهل في هذة الحياة لامكان له بها اطلاقا
لقد حفظنا تلك الجملة عن ظهر غيب (العلم نور والجهل ظلال او ظلام)
ومن مخيلتي العلم (دراية والجهل غواية )
يحاول الانسان بقدر استطاعته ان يظهر الجانب المشرق ويخفي الجانب المظلم
طبيعة متأصلة في بنو ادم وحواء
في بدايتي لن اتحدث عن بداية التعلم وكيف كان الانسان يكتب على الاحجار
انما اردت بموضوعي هذا هو التعلم من الفشل
الذي يصادفنا في الحياة ولايأس مع هذه الحياة ليس عيبا ان يعترف الانسان بأخطأه أوفشله انما العيب هو السكوت والصمت
دون حلول المشكلة بأي طريقة من الطرق
نرى في الحياة العامة واماكن الدراسة والعمل و اماكن اخرى بعض الامورالتي تعيقنا دون اتمام الهدف المنشود كالرسوب الدراسي او عدم التجانس مع الموظف ومديره
ومن ثم تحصل مشكلات لاتحمد عقباه نفسيه وجسدية في معظم الاحيان فيصاب الانسان بالرهاب او الخوف الاجتماعي
جراء ذلك ولو فكر الانسان ان الفشل هو اول خطوات النجاح لما يأس من ذلك اذا علماؤنا الافاضل ومعلمينا وغيرهم
هل كانوا كاملين او اتى لهم كل هذا على صحن من فضة
لا بل جاهدوا الى ان وصلوا ما وصلوا اليه اذكر تلك النظرية
التي قام بها العالم ثورندايك على قطة انظروا كيف كانت تجاربة في الحيوانات الى ان يصل مبتغاه وضعها في قفص ومن ثم جلب لها الطعام ولكن كان خارجا عن ذاك القفص وتلك السقاطة مغلقة
فحاول القط المسكين ومع مرور تلك المحاولات استطاع ان يفتح السقاطة ويأكل طعامه انظروا الى تلك القطة التي لاعقل لها ولافكر اجتازت امرها
فهل يعقل بنا ان نقف
سؤالي هو لماذا لايريد الانسان ان يظهر جانبه الاخر وهل يقف عند اول محطة فشل؟
أعلم انني اكثرت حديثي
أختكم الكاتبة في الله الفيلسوفة