صنف العلماء
الطماطم كفاكهة لكن معظم الناس يعتبرونها من الخضراوات.
والطماطم تستعمل على نطاق واسع في جميع العالم لما له من فوائد جمة وتحتوي
الطماطم على فيتامينات أ ، ج ، ب1 ، ك ومواد سكرية ودهنية ومعادن مثل الحديد والنحاس والكبريت والبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم كما يحتوي على مركب الليكوبين وهو من مجموعة البايوفلافونيدات القريبة جداً من البيتاكاروتين الذي يعد العامل الطبيعي الواقي من السرطان.
إن آخر النتائج التي توصل إليها الباحثون هي أن تناول عصير
الطماطم بانتظام قد يقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا. وقد توصل الباحثون في جامعة هارفارد إلى أن الرجال الذين يتناولون الطماطم والأطعمة المحتوية على
الطماطم على الأقل أربع مرات أسبوعياً تنخفض نسبة إصابتهم بسرطان البروستاتا بحوالي 20% مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونها، كما انخفض نسبة الخطر إلى النصف عند الرجال الذين يتناولون
الطماطم بمعدل عشر مرات في الأسبوع. ويرجع هذا التأثير إلى مادة الليكوبين وهي العامل الطبيعي الواقي من السرطان كما وجد البحاث أن مادة الفا توماتين مضادة للبكتريا ومخفضة لضغط الدم المرتفع. تحتوي
الطماطم على أكثر من 90% من حجمها عصيراً الذي يعد مهماً وهو سهل الامتصاص حيث يدخل الدورة الدموية حاملاً معه العناصر اللازمة للترميم كالفوسفور والحديد وحاملاً معه الأملاح القلوية التي تعدل من حموضة الدم. يجب على مرضى الكبد أو التهاب القولون تناول
الطماطم دون قشرها حيث أن قشر
الطماطم السيليليوزي عسر الهضم على هذه الفئة من المرضى. إن الشوربة المصنوعة من
الطماطم تعد غذاء مفيداً جداً للمصابين بأمراض القلب والكليتين وارتفاع ضغط الدم.
(
منقول )