قال الله تعالى { وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } الذاريات
معنى الأية : أن الله تعالى أخبر أنه ماخلق الجن والإنس إلا لعبادته ، فهي بيان للحكمه في خلقهم فلم يرد منهم ماتريده الساده من عبيدها من الإعانه لهم بالرزق والإطعام ، وإنما أراد المصلحة لهم
مناسبة الاية للباب : أنها تدل على وجوب التوحيد ، الذي هو إفراد الله بالعبادة ، لأنه ماخلق الجن والإنس إلا لأجل ذلك .
مايستفاد من الأية
- وجوب إفراد الله بالعبادة على جميع الثقلين ، الجن والإنس .
- بيان الحكمة لخلق الجن والإنس .
- أن الخالق هو الذي يستحق العبادة دون غيره ممن لايخلق ، ففي هذا رد على عباد الأصنام وغيرها .
- بيان غنى الله سبحانه وتعالى عن خلقه وحاجة الخلق إليه ، لأنه هو الخالق وهم المخلوقون
- إثبات الحكمة في أفعال الله سبحانه .
الملخص في شرح كتاب التوحيد
لفضيلة الشيخ الدكتور
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان