اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آلزين يفرض نفسه ,,}
العراقيين منذ الازل وهم اهل نفاق وشقاق وموطن سوء الاخلاق
وهالشي اكبر من ان احنا انتكلم فيه مدام ان الصحابه رضوان الله عليهم ما سلموا منهم تبي الناس الحين تسلم منهم ؟؟
وبالنسبه للي يقولون ان صدام حسين الله لا يبيحه شجاع ؟؟ هل يرى ان الشجاعه تكون بالظلم؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل
{{{ من المعروف أن الإمام علي كان قد ذم أهل العراق في خطبة له وقال عنهم "لقد ملئتم صدري قيحا" لأنهم وعدوه بالخروج معه لحرب معاوية ثم نكثوا بوعدهم. كما ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل في خطبة له قال فيها:" أخلاقكم دقاق، وعهدكم شقاق، ودينكم نفاق. وفي خطبة (القاصعة) ذم الإمام علي أهل الكوفة ذما شديدا وقال: "واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعرابا وبعد المولاة أحزابا، ما تتعلقون من الإسلام إلا باسمه ولا تعرفون من الإيمان إلا رسمه، تقولون النار ولا العار، كأنكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه".
في خطبة الإمام علي دلالات اجتماعية وسياسية هامة، فهي تبين بوضوح "أخلاق" أهل العراق ومواضع الخلاف والاختلاف. فهم يسلكون حسب قيمهم البدوية التي نشئوا عليها، يتظاهرون بالتمسك بالدين الإسلامي شكليا ولكنهم يسلكون في حياتهم اليومية حسب قيمهم البدوية عمليا. وقد حدث هذا مع الإمام الحسين أيضا. فعندما ثار ضد حكم يزيد ابن معاوية، الذي لم يحظ على أي تأييد من المسلمين وبصورة خاصة من أهل مكة والكوفة، الذين اعترضوا على خلافته ووقفوا ضده. وعندما اجتمع أهل الكوفة وكتبوا إلى الإمام الحسين أن يقدم إليهم حتى يجتمعوا معه على الحق. وحين قدم إليهم في كربلاء، نكثوا العهد بعد أن بايعوه وتقاعسوا عن نصرته وحدثت مأساة كربلاء المروعة، أول تراجيديا في الإسلام.
يقول ابن الأثير "فلما مرض معاوية الذي مات فيه، دعا ابنه يزيد فقال: "انظر أهل العراق، فان سألوك أن تعزل عنهم كل يوم عاملا فأفعل، فان عزل عامل أيسر من أن تشهر عليك مائة ألف سيف"!.
هل يعني معاوية سرعة تقلب مزاج العراقيين وعدم رضاهم عن الحكام وميلهم للقيادة والزعامة؟ هذا الرأي يذكرنا ببيت من الشعر الحديث قاله علي الشرقي في وصفه ميل العراقيين للقيادة والزعامة:
قومي رؤوس كلهم أرأيت مزرعة البصل
ويعني بذلك إذا كانت رؤوسهم متشابهة فينبغي ان يكونوا متساوين في حق الزعامة..
لقد شاعت مقولة: " يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق" على ألسنة العرب والعراقيين ونسبوها إلى الحجاج بن يوسف الثقفي(توفى عام 95 هجرية) الذي ذم أهل العراق لعدم ثبات آرائهم وميولهم السياسية. فعندما تولى حكم العراق وذهب يخطب في المسجد الجامع قال فيهم كلمته المشهورة: "يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق". كما نسب البعض هذه المقولة إلى الإمام علي أيضا. ولكن الكتاب والمؤرخين اختلفوا حول نسب هذه المقولة. فمنهم من أرجعها إلى الحجاج بن يوسف الثقفي ومنهم من أرجعها إلى الإمام علي. غير أن ابن قتيبة يرى بان قائلها الأصلي هو عبد الله بن الزبير، بعد مقتل أخيه مصعب بن الزبير واليه على العراق (عام 73هجرية) وليس العراقيين، وإنما القرشيين بقيادة عبد الملك بن مروان، حيث قال بن الزبير: "ألا أن أهل الشقاق والنفاق باعوه ( أي مصعب ) بأقل ثمن كانوا يأخذونه به".
وكان الإمام علي ذم أهل البصرة بسبب حرب الجمل، وذم العراقيين لأنهم تقاعسوا عن القتال وتكذيبهم إياه قياسا بحماس أهل الشام للقتال وتصديقهم لمعاوية، ولم يصفهم على العموم بأهل الشقاق والنفاق، فهو خص أهل البصرة بقوله: "عهدكم شقاق ودينكم نفاق"، مع ان قبائل العرب التي سكنت البصرة بعد الفتح الإسلامي كانت عثمانية وأموية الهوى.
ويقال أن الإسكندر المقدوني كتب إلى أستاذه أرسطو، الفيلسوف الإغريقي المعروف، بعد فتحه العراق عام 331 قبل الميلاد ما يلي: " لقد أعياني أهل العراق، ما أجريت عليهم حيلة إلا وجدتهم قد سبقوني إلى التخلص منها، فلا استطيع الإيقاع بهم، ولا حيلة لي معهم إلا أن اقتلهم عن آخرهم". ويقال أن أرسطو أجاب الاسكندر بما يلي: "لا خير لك من أن تقتلهم، ولو أفنيتهم جميعا، فهل تقدر على الهواء الذي غذى طباعهم وخصهم بهذا الذكاء؟، فان ماتوا ظهر في موضعهم من يشاكلهم، فكأنك لم تصنع شيئا". }}}
|
اشكرك على التعبير وعلى الدرر التي تبعثها للعقلاء
واشكر كل من شارك في الموضوع
واعرفو بان كل كلمه تكتبها تعبر عن شخصيتك
تحياتي للجميع