عجلة الزمن تدور بنا بلا توقّف .. فتارة تقسو علينا هذه العجلة فتفرّقنا وتزرع الدمع بين أهدابنا وتلوّن
وجوهنا بلونٍ باهتٍ شاحب ...
وتارة أخرى تُقبل علينــا بسحابٍ من الأفراح وغاباتٍ من الإبتسامات التي تخلقها فوق شفاهنــا العطشى
للقاء والعناق ...
ونحن بين هاتين اللحظتين .. ( فراق وو عناق ) نموت ونحيــا !!
للفراق ألف دمعــةٍ ومليون آهــة
وللقاء إبتسامة بمليون فرح
موضوع رائع اخوي صديق الملك ونور المنتدى بعودتك اخوي.
وتقبل مروري ........ز