ان كنتُ أحمل اسماً ، فأنا "الكلمة" التي تجوب كل الأمكنة ،،
وتصعد على شتى الأصعدة ،، وتعيش في كل الأزمنة ،،
تعانقتُ مع الطبيعة ،، فتنفّستُ فيها كل المكونات ،،
رغم طابعي الخجول ،، ورغم نأيي بالنفس عن الأضواء ،،
الفكر خصب ،، والأسلوب الكتابي يمتح من أسرار الطبيعة ألوان الخيال ،، وبديع الجمال ،،
ماهرٌ في الغوص في دنيا المعارف ،،
وتصدح من بين أسطري حكايات عميقة ممتدة في بطون الأرض ،،
أسدٌ عندما أنظر ،، وقلمٌ عندما أكتب ،،
فمن يرحّب بالقلم الجديد ؟
أمير بكلمتي