الحمد لله على نعمة الإسلام والسلام
هناك قبائل لم يخدمها التاريخ خدمة سواعد ابنائها في سطوتها ومنعتها وانفت قيادتها
من هذه القبائل ومن أعظمها أن لم تكن اعظمها هي قبيلة الظفير الشهيرة والعريقة.
ابدأ بالاشارة لأذكارهم من القرن التاسع:
عام 853هـ
مناخ نفي
بين عنزة والظفير ومعهم حرب
"وخلاصة ما يذكره ابن بسام أن عنزة والظفير تناوخوا على نفي ورئيس عنزة جاسر الطيار , ورئيس الظفير مانع ين صويط. وكان ابن صويط قد ارسل إلى سالم بن مضيان من شيوخ حرب يطلب منه النصرة فأقبل سالم بمن معه من بوادي حرب ونزلوا على الظفير. ثم التقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على عنزة وانهزموا بإبلهم ولم يتركوا منها إلا القليل وتركوا محلهم وأغنامهم.
وممن قتل في هذا المناخ جاسر الطيار رئيس عنزة وحمود بن سالم وجمعان بن دوخي من الظفير وخلف بن سالم بن مضيان من حرب."
عام 854
مناخ الظلفعة
(الظفير ومعهم حرب ضد عنزة)
"وخلاصة ما يذكره ابن بسام أن قبائل عنزة أجتمعت على الضلفعة ورؤسائهم حينئذ مصلط بن وضيحان وفهد بن جاسر الطيار وضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر وناوخوا الظفير ورؤسائهم مانع بن صويط ونايف أبو ذراع ومع الظفير من حرب سالم بن مضيان ومناحي الفرم.
ويذكر المؤرخ أن ذلك المناخ استمر أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من الجوع والطراد الخيل والفرسان مستمر طوال تلك المدة , ثم التقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على الظفير واتباعهم.
ومن مشاهير القتلى : من عنزة: ضيغم بن شعلان , ونايف بن وضيحان.
ومن الظفير: ما نع بن صويط وماجد ابن كنعان, ودوخي بن حمود, ومن حرب سالم بن مضيان , وشافي ابن رومي."
عام 855 هـ
والظفير يأخذون عزواً لعنزة
" وفيها صادفوا الظفير غزوا لعنزة بالقرب من النبقية فقتلوهم عن آخرهم وهم نحو ثلاثين رجلاً."
عام 860
مناخ وضاخ
(الظفيرومعهم حرب وعنزة)
" ورساء عنزة اذ ذاك مصلط بن وضيحان وملحي بن ضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر, ورئيس الظفير حينئذ صقر بن راشد ين صويط , ومع الظفير بنو حسين . وأقاموا في مناخهم ذلك تسعة أيام, كل يوم يغادون القتال ويراوحونه طراداَ على الخيل. وكان ابن صويط قد ارسل إلى بوادي حرب فلما علم عنزة خافوا من الهزيمة , فقدموا إبلهم وأغانمهم مع الرعاة من أول الليل, فلما أصبحوا مشى بعضهم على بعض , واقتتلوا فصارت الهزيمة على عنزة وتركوا ما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فقنمها الظفير وأتباعهم. وقتل في مناخ الظفير وعنزة على وضاخ من الفريقين عدة رجال"
عام 861 هـ
مناخ السر
(الظفيرومعهم حرب وعنزة ومعهم آل كثير)"أن قبائل عنزة حشدت لهذا المناخ ومعهم بوادي آل كثير ورئيسهم فريح بن طامي بن فريح. وحشدت الظفير أيضا ومعهم بنو حسين وبعض بوادي حرب. وقد استمر ذلك المناخ نحو عشرين يوما ثم دارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنموا منهم عنزة وأتباعهم الكثير من الإبل والأغنام والمتاع. وقتل من الفريقين عدد كثير منهم: صنيتان بن بكر ونايف الدبداب , وحسن آل قاعد من شيوخ عنزة , وخلف بن مانع وصالح بن كنعان ورجاء بن جاسر من الظفير. ومناحي الفرم وسرحان بن مضيان ونقا بن حمول وراجح بن حضرم من حرب."
عام 875 هـ
مناخ المستوي بين عنزة الظفير
"في هذه السنة تناوخوا عنزة والظفير في المستوي وذلك أيا الربيع , وأقاموا في مناخهم سبعة ايام يغادرون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل ثم إنهم تلاقوا مع بعضهم واقتتلوا قتالاً شديداً , وصارت الدائرة على الظفير , وقتل من الفريقين عدة رجال. "
عام 895 هـ
مناخ الرس بين عنزة والظفير
" وخلاصة خبر هذا المناخ أن عنزة والظفير تناوخوا على الرس نحو عشرين يوماَ, ثم صارت الدائرة على الظفير بعد قتال شديد وتركوا محلهم وأغنامهم , وقتل من الفريقين عدة رجال. ولم يذ المؤرخ ابن بسام رؤساء الفريقين إلا أنه سمى نقا بن سويط من مشاهير القتلى وهو من شيوخ الظفير"
خلاصة حركة القبائل في نجد
خلال النصف الثاني
من القرن التاسع الهجري
"ويتضح أن القبائل التي كان لها حضور فعال في نجد في هذه الفترة , هي قبائل الظفير والفضول وآل مغيرة وآل كثير ومن يتبعهم , فكانت من اكثر القبائل انتشاراً وسيادة في نجد.
كما كان لقبائل عنزة ايضاً حضور كبير وقد برزوا على ساحة الصراع في نجد ابتداء من هذا القرن كمنافس قوي لهذه القبائل ساعدها في ذلك كثرة عددها وشجاعة أبنائها , ولهذا فقد احتدم الصراع بين الظفير وعنزة وحدثت بينهما مناخات عظيمة ..."
آمل من لديه تصحيح ان لايبخل ولكن بايجاز!!!!
المصادر :
1- من اخبار القبائل في نجد ( الطبعة الأولى 1415هـ الجزء الاول) للمؤلف فايز البدراني
2- تحفة المشتاق في اخبار نجد والحجاز والعراق ( للمؤلف احمد ابن بسام)
للموضوع بقية ,,,,,,