عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-08-2004, 03:08 PM
المسافر المسافر غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 162

لاحول ولا قوه الا بالله

الله يكفينا الشر

عمر الانتحار ماكان حل لاي مشكله

حكم الانتحار والدعوة إليه
وردت النصوص الشرعية بالنهي عن قتل النفس قال تعإلى) وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)(النساء: من الآية29). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدَّعي الاسلام :" هذا من أهل النار" فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالاً شديداً فأصابته جراحة فقيل : يا رسول الله الذي قلت :انه من أهل النار فإنه قد قاتل إلىوم قتالاً شديداً ، وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إلى النار" فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنه لم يمت ولكن به جراحاً شديدة ،فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .... " الحديث رواه مسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ ( يطعن ) بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً فيها أبداً " رواه البخاري ومسلم .
وفي الحديث :"الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار" , رواه البخاري.
ويقال للمنتحر: " لن نصلح منك ما أفسدت " رواه مسلم ، ولما علم النبي الله صلى الله عليه وسلم برجل مرض ثم نحر نفسه بمشاقص معه قال " إذا لا أصلي عليه " رواه أبو داود باسناد حسن. فالانتحار معصية وكبيرة من الكبائر وفيه معنى القنوط وهو أشد إلىأس ،فكيف يتم التحريض عليه والدعوة إلىه ، وأشر الناس الذين يقنطون الناس من رحمة الله ، قال علي رضي الله عنه الفقية حق الفقيه: من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا علم لا فهم فيه ، ولا قراءة لا تدبر فيها , رواه الدارمي . وقد ذكر العلماء أنه لا استكراه في القتل، فلو قيل لإنسان: إما أن تقتل أخاك أو نقتلك ، فلا يجوز له أن تمتد يده بقتل أخيه إذ نفسه ليست أفضل من نفس أخيه، وقد أمر سبحانه عباده بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن التعاون على الإثم والعدوان، ولا يجوز لمن خاف الله أن يقنط من رحمته بل يكون خائفاً راجياً يخاف ذنوبه ويعمل بطاعته ويرجو رحمته

واذكر حديث بما معناه ان اللي ينتحر او بالاصح من قتل نفسه سواء بحديده او سم او القى نفسه من مكان عالي يخلد في النار على الطريقه اللي انتحر فيها

وانه اذا تاكدنا انه منتحر فلا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه


واسف للاطاله

تحياتي لك

رد مع اقتباس