السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم عريب الجد
أنا قدمت لك جميع الأدلة من القرآن قول الله ثم من السنة قول رسول الله ثم من الصحابة ثم من السلف ثم من العلماء المجاهدون الذين أجازوا قتل النفس من أجل الدين ،،
حادثة الغلام لا يوجد فيها أحتمال بل القتل وهو من دلهم على ذلك ،،
النتيجة آمن الكثير بعد مقتله فهذا ليس من القتل المحرم
وقوله ( ولا تقتلوا أنفسكم )
أي برتكاب محارم الله وتعاطي معاصيه وأكل أموالكم بينكم بالباطل ( إن الله كان بكم رحيما ) أي فيما
أمركم به ونهاكم عنه . وروى الإمام أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال : لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عام ذات السلال قال : احتلمت في ليلة
باردة شديدة البرد فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت
ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح قال : فلما قدمت على رسول الله ذكرت ذلك له فقال ( ياعمرو صليت بأصحبك
وأنت جنب ) قال : قلت : يارسول الله إني احتلمت في ليلة باردة شديدة البرد فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فذكرت قول الله عز وجل ( ولا تقتلوا أنفسكم إن
الله كان بكم رحيما ) فتيممت ثم صليت فضحك رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا وهكذا رواه
أبو داود
أخي الكريم أحسان الظن في المسلم واجب فأنا والله لا أجادلك من أجل المجادلة ولكن أحب أن أبين لك وأوضح للجميع وأسأل الله
أن يرينا الحق حق ويرزقنا أتباعه ويرينا الباطل باطل ويرزقنا أجتنابه ،،