عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-07-2007, 05:47 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303
Question هل انقص الدين الاسلامي من حق المرأة؟

الـــــــــــــسلام عليكم ورحمة الله

كثير ما نسمع هذا السؤال حتى من المسلمين انفسهم من الي لبسوا ثوب الحضارة بس للاسف لبسوه بالمقلوب....!!


حقوق المرأة
مكتب يعمل على حماية حقوق المرأة في العالم ورفع الظلم عنها اينما كانت...
كل يوم تطلع لك عجوز منه زي اخر مره في المانيا الناشطه عن حقوق المراة هناك صرحة تصريح نشر في العالم كلة والسبب انه ضد الاسلام فقط لاغير
وكان تصريحها اتهام بان الاسلام كان موقفه رجعيا من المرأة ....!!!

كانت حججهم او مواضيع اتهامهم الآتـــي .....

1) تعدد الزوجات
2) بقاء المرأة في البيت
3) الطلاق في يد الرجل
4) الحجاب
5) الضرب
6) الهجر في المضاجع
7) قظية ما ملكت ايمانكم
8) قظية الرجال قوامون على النساء
9) نصيب الرجل المضاعف في الميراث....

وقضايا غيرها لكن كانت هاذي ابرزها .....
خلونا نمسكها وحدة...وحدة.....بعدين اترك الجواب لكم ..

القضية الاولى (تعدد الزوجات)

قبل الاسلام واظنك تعرف ان الاسلام جاء على الجاهلية.والبنت التي تولد كان نصيبها الوأد والدفن في التراب.والرجل يتزوج العشرة والعشرين ويكره جواريه على البغاء ويقبظ الثمن.....
فكان ماجاء به الاسلام من اباحة الزواج باربع تقيدا وليس تعديدا..حط خط تحت تقيدا...
وكان انقاذا للمرأة من العار والموت والاستعباد والمذلة..
وهل المرأة الان في اوروبا اسعد حالا في الانحلال الشائع هناك وتعدد العشيقات الذي اصبح واقع الامر في اغلب الزيجات...

اليس اكرم للمرأة ان تكون زوجة ثانية لمن تحب..لها كافة حقوق الزوجة واحترامها من ان تكون عشيقة في السر تختلس المتعة من وراء الجدران...!

ومع ذلك .....
الاسلام جعل من التعدد اباحة شبه معطله ..!!!!
وذلك ...
شرط شرطا صعب التحقيق وهو (العدل بين النساء)
(فان خفتم الا تعدلو فواحدة) النساء:3
(ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)النساء:129

فنفي قدرة العدل سبحانه حتى عن الحريص...فلم يبق الا من هو اكثر من حريص كالانبياء والاولياء ومن في دربهم...


القضية الثانية (بقاء المرأة في البيت)

...(وقرن في بيوتكم)الاحزاب:33
اما البقاء في البيوت فهو امر وارد لزوجات النبي باعتبارهن امثلة عليا...

وهي ايضا اشارة الى ان الوظع الامثل للمرأة هي ان تكون ام وربة بيت تفرغ لبيتها واولادها...
ويمكن ان نتصور حالة امة نساؤها في الشوارع والمكاتب واطفالها في دور الحضانة واحضان الشغالات....فلبنية..اندونيسية...سرلنكية
اتكون هذه الامة احسن حالا ام امة النساء فيها امهات وربات بيوت.والاطفال فيها يتربون في حضانة امهاتهم والاسرة فيها متكاملة الخدمات...

الرد واضح والواقع حجة .....!

مع ذلك الاسلام لم يمنع المقتضيات التي تدعو الى خروج المرأة وعملها.وقد كانت في الاسلام فقيهات وشاعرات..وكانت النساء يخرجن في الحروب...ويخرجن للعلم.

انما توجهت الاية الى نساء النبي كمثل اعلى وبين المثال الاعلى والممكن والواقع درجات متعددة...
وقد خرجت نساء النبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته ويعلل هذا الخروج لمعونة الزوج في كفاح شريف فهوامر لاغبار عليه..


القضية الثالثة (الـــــــــــــــــــــــــــحجاب)

رخص الاسلام كشف الوجه واليدين وامر بستر ماعدا ذلك في جميع الاحوال....
معلوم ان الممنوع مرغوب وستر مواطن الفتنة يزيدها جاذبية..

ترون في القبائل البدائية انهم يمشون عراه حتى ان الرجل يمشي بين النساء شبه عاريات لايكاد يلحظ احدا منهم وذلك ان العرى الكامل يفتر الشوق تماما وينتهي الفظول.
ايضا على شواطئ العراة ترا اللحم العاري متراكما على بعض مباحا للعيون فقد الجسم العريان جاذبيته وطرافته وفتنته.ويصبح امرا عاديا لايثير الفضول...
ولاشك انه من صالح المرأة ان تكون مرغوبة ولا تتحول الى شي عادي لايثير...والاثارة التي اقصد هنا هي اثارة الحجاب الذي يقطع النفس شوقا لمعرفة ما ورائه وليس له الى طريق واحد فقط ...
ليست الاثارة التي نراها اليوم من مكياج وعطور وحجاب وعبائة اصبحت مثيرة جنسيا اكثر بها والقصد وااااااااضح.


القضية الرابعة (حق الرجل في الطلاق)

يقابله حق المرأة في الخلع اذا ابدت المبررات الكافية في المحكمة يمكنها ان تطلب الطلاق وتحصل عليه...
اما قضية مايسمونه العصمة ولماذا هي للرجل فقط .........
فان المرأة في طبيعتها عاطفية اكثر كثيرا ماتفكر بقلبها غير الرجل الذي يكون عقلانيا اكثر ....
يعني اتوقع لو ان المرأة تقدر تطلق زوجها كان مافيه احد متزوج والسبب ان الرجال اغلاطة كثير والمرأة عاطفية كثير.....صدقوني كان شغل المحكمة الشاغل طبع محاظر طلاق وارسالها الى الازواج في مقر اعمالهم اليوم الثاني من الطعة ...

الاسلام يعطي الزوجة حقوقا لاتحصل عليها الزوجة في اوروبا...
الزوجة عندنا تاخذ مهر وعندهم تدفع ظريبة..
الزوجة عندنا لها حق التصرف في املاكها وعندهم تفقد الحق بمجرد زواجها ويصبح الزوج القيم على املاكها .حتى اسمها يغيرونه الى اسم الزوج ..


قضية (الظرب والهجر في المضاجع) كما ذكر في القرآن..

اما الضرب والهجر في المضاجع فهو معاملة المرأة الناشز فقط اما المرأة السوية فلها عند الرجل الرحمة والمودة...

الضرب والهجر في المضاجع من معجزات القرآن الكريم في فهم النشوز..وهو يتفق مع احدث ماوصل اليه علم النفس العصري في فهم المسلك المرضي في المرأة....

يقسم علم النفس هذا المسلك المرضي الى نوعين ...

النوع الاول : هو (المسلك الخضوعي)مايسمى (Masochism
وهي تلك الحالة المرضية التي تلتذ المرأة بان تظرب وتعذب وتكون الطرف الخاظع....ومن اشكال هذه الامراض عند المرأة ما انتشر من شذوذ في اوروبا حين استغل هذا المرض في بعض النساء واصبح فنا يمارس الجنس به وكلكم تعرفون ما اقصد...

النوع الثاني: (المسلك التحكمي) مايسمى ( Sadism
وهي تلك الحالة المرضية التي تلتذ فيها المرأة بان تتحكم وتسيطر وتتجبر وتتسلط وتوقع الاذى بالغير
ومثل هذه المرأة ليس لها حل سوى انتزاع شوكتها وكسر سلاحها الذي تتحكم به
وسلاح المرأة انوثتها
وذلك بهجرها في المضجع فلا يعود لها سلاح تتحكم به
اما المرأة الاخرى التي لاتجد لذتها الا في الخضوع والضرب فان الضرب لها علاج.منهنا كانت الاية..
(واهجروهن في المضاجع واضربوهن) النساء : 34

اعجازا علميا وتلخيصا في كلمتين فيهما كل ما اتى به علم النفس في مجلدات عن الناشز وعلاجها..

قضية ( ماملكت ايمانكم) كماذكرت في القرآن...

انها قظية الرق في الاسلام وتهام المستشرقين بان الاسلام يدعوا للرق....

الحقيقة كما تعلمون ان الاسلام لم يدعوا الى الرق بل كان الدين الوحيد الذي دعى الى تصفية الرق!
كان الاسترقاق حقيقة ثابتة قبل مجيئ الاسلام وكانت الاديان السابقة كانت توصي بولاء العبد لسيده!
كما في ذكر في انجيل المسيح في اوربا وما ورد عن الرسول بوليس في رسائله الى اهل افسس...
ما اوصى به العبيد لوجدناه يدعوالعبيد دعوة صريحة الى طاعة سادتهم كما الرب !!
ولم يأمر الانجيل بتصفية الرق كنظام بل اقصى ماطالب به كان الامر بالمحبة وحسن المعاملة بين العبيد وسادتهم ...!

فنزل القرآن ليكون اول كتاب سماوي يتكلم عن فك الرقاب وعتقها....
لم يحرم القرآن الرق بالنص الصريح.ولم يأمر بتسريح الرقيق.لان تسريحهم فجأة وبأمر قرآني في ذلك الوقت وهم مئات الالاف بدون صناعة.وبدون عمل اجتماعي.وبدون توظيف يستوعبهم.كان معناه كارثة اجتماعية.وكان معناه خروج مئات الالاف من الشحاذين في الطرقات يستنجدون الناس ويمارسون السرقة والدعارة ليجدوا اللقمة....!
وهو في المحصلة امر اسوأ من الرق فكان الحل القرآني هو قفل باب الرق ثم تصفية الموجود منه..

وكان مصدر الرق في ذلك العصر هو استرقاق الاسرى في الحروب.فأمر القرآن بان يطلق الاسير او تؤخذ فيه فدية وبأن لايؤخذ الاسرى ارقاء
(فاما منا بعد واما فداء) محمد:4
فاما ان تمن على الاسير فتطلقه لوجه الله..واما ان تأخذ فيه فدية...

اما الرقيق الموجود بالفعل فتكون تصفية بالتدريج....وذلك بجعل فك الرقاب وعتقها كفارة للذنوب صغيرها وكبيرها.وبهذا ينتهي الرق بالتدريج..

والى ان تأتي تلك النهاية فماذا تكون معاملة السيد لما ملكت يمينه.اباح له الاسلام ان يعاشرها كزوجته
وهذه قضية ماملكت ايمانكم..ولاشك ان معاشرة المرأة الرقيق كزوجة في تلك الايام تكريما لا اهانة.

وينبغي ان لا ننسى موقف الاسلام من العبد الرقيق وكيف جعل منه اخا بعد ان كان يداس بالقدم...
(انما المؤمنون اخوة) الحجرات:10
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة) الاعراف:189
(ولايتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله) ال عمران:64

ولا ننسى ان محمد صلى الله عليه وسلم كسر هذه العنجهية والعصبية بتزويجه زيد بن حارثة بعد ان اعتقه بالحرة سليلة البيت الشريف زينب بنت جحش.


قضية (لرجال قوامون على النساء) كما ورد في القرآن الكريم...

هي حقيقة في كل مكان في البلاد الاسلامية وفي البلاد المسيحية وفي البلاد التي لاتعرف الها او دينا.

في روسيا الحكام رجال من ايام لينن وستالين وخرشوفالى اليوم.في فرنسا كذلك وفي المانيا الحكام رجال.وفي كل مكان من الارض الرجال هم الذين يحكمون ويشرعون ويخترعون وجميع الانبياء كانو رجال.وجميع الفلاسفة كانو رجال حتى الملحنين مع انها صنعة خيال لاتحتاج الى عضلات كانو رجال.

حتى شغلة الطبخ والحياكة والموضة وهي تخصصات نسائية تفوق فيها الرجال ثم انفردوا بها..!

وهي ظواهر لادخل للشريعة الاسلامية فيها فهي ظواهر عامة في كل بقاع الدنيا حيث لاتحكم شريعة اسلامية ولايحكم قرآن...انما هي حقائق..ان الرجل قوامون على المرأة بحكم الطبيعة واللياقة والحاكمية التي خصه بها الخالق..

واذا ظهرت وزيرة او زعيمة او حاكمة فانها تصبح الحفلة بدون كيك والنكتة التي تروى اخبارها والاستثناء الذي يؤكد القاعدة.....

والاسلام لم يفعل اكثر من انه سجل هذه القاعدة وهذا يفسر قضية( نصيب الرجل في الميراث)

لانه هو الذي ينفق ولانه هو الذي يعول ولانه هو الذي يعمل ولانه هو الذي يحكم..

كان موقف الاسلام من المرأة هو العدل ...

وكانت سيرة النبي مع نسائه هي المحبة والحنان..الم يؤثر عنه قوله صلى الله عليه وسلم ...
(حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)

فذكر النساء مع الطيب والعطر والصلاة وهذه غاية الاعزاز وكان اخر ماقاله في اخر خطبة له قبل موته هو التوصية بالنساء..

واذا كان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلانه عهد الى الرجل امانة التعمير والبناء والانشاء
في حين عهد الى المرأة امانة اكبر واعظم هي..............


(تنشــئة الانــــسان نفسه)

وانه من الاعظام لشأن المرأة ان تؤمن على هذه الامانة..فهل ظلم الاسلام المرأة ؟؟؟

رد مع اقتباس