يستاهل ابو طالب واتمنى أن يؤخذ من هذا الموضوع عبرة وأن لا يكون النقابي العجمي لعبة بيد الحاقدين يسيرونها كيفما أرادوا. وفي النهاية ما للعجمي الا ربعه وهذا عن واقع تجربة وليس شعار أجوف وعسى الله يهدي الجميع.