عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-07-2004, 06:13 AM
Wise man Wise man غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: kuwait
المشاركات: 83
Exclamation الإستعداد في مواجهة الموت

قد يستغرب البعض من كتابة هذا الموضوع لكني وضعته بطلب من احد الاخوه
ولكن لنستفيد جميعنا من هذا الموضوع


كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185}) آل عمران


واجبات المريض في حالة الإحتضار أو المرض الشديد:

نعود إلى حوار الحلقة في قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت) الكل سيموت وما دام الكل سيموت فمن رحمة الله تعالى بنا أن المرض السابق للوفاة أو حالة الإحتضار وهذا في وجهة نظري وأنا أنقل وجهة نظر السلق فضل كبير من الله تعالى بعكس موت الفجأة لأن الإنسان لا يستعد فإذا سبق الموت مرض يكون من رحمة الله تعالى فعلى كل مريضأن يُجهّز نفسه في أمور معينة لأن المرض أقرب للموت من الصحة ولا فرق بين صغير وكبير ونقول هذا الكلام بمحاذير معينة فلو أن أحداً عنده 70 سنة وهو يحتضر يوجهونه إلى القبلة لأنهم يقولون أنه يوجد حديث يقول هذا، وهذا خطأ كبير وللأسف توجد أمور نُسبت إلى الرسول r ولم يثبت فيها حديث صحيح ويقول آخر اقرأوا يس على موتاكم وهذا ليس في السنّة وفيما يلي ما على المريض أو المحتضر عمله:

على المريض أن يُكثر من ذكر الله تعالى هذا الذكر يجب أن يكون له مواصفات وأفضل الذكر أن يردد لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا إله إلا الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. وحتى يكون الذكر يجب أن يكون المرض أو المحتضر على طهارة أو وضوء دائم أو تيمم إذا كان لا يستطيع الوضوء وهكذا يكون على طهارة حسّية وطهارة موضوعية هي التي تجعل الذكر رطباً وسهلاً. ونصيحة لكل من دخل في المرض أو في حالة إحتضار أن يتوضأ أو يتيمم ولهذا سميت الأمة المسلمة أمة طاهرة. والتيمم من وجهة نظري ما شرعه الله إلا تيسيراً لفقد الماء ولفت النظر لما في الوضوء من قيمة. وإذا سألنا هل الوضوء طهارة أو نظافة؟ يتردد في الإجابة والتيمم كما هو معروف بالتراب فهل إذا كنت مغتسلاً ونظافتي 100% أتيمم بالتراب؟ غير منطقي فالتيمم يكون فقط عن طريق مسح الوجه والكفين وليس للبدن فالتيمم إذن للفت النظر إلى ما في الوضوء من قيمة مصداقاً لحيث الرسول r (تخرج الذنوب من الأعضاء مع آخر قطر الماء) فأي مريض عليه أن يعود إلى الله والفطنة لمسألة سئل فيها الرسول r وعلّمنا أهم قضايا الإيمان وهي الوضوء. خرج رسول الله r على أصحابه فقال: يا بلال ما فعلت جعلك تسبقني إلى الجنة؟ ففرح بلال فقال الرسول r ما رأيت الجنة إلا وسمعت خشخشتك فيها (وفي رواية خشفك أو دفك) وأضاف الرسول r إني رأيت في الجنة قصراً من ذهب قلت لمن هذا القصر؟ قالت الملائكة لرجل من العرب قال الرسول أنا عربي لمن هذا القصر قالوا لرجل من قريش قال أنا قرشي لمن هذا القصر قالوا لرجل من أمة محمد قال أنا نحمد لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب. فضحك الرسول r فقال بلال ما أذّنت إلا صلّيت ركعتين وما أحدثت إلا توضأت ورأيت أن لله عليّ ركعتين فيقول الرسول r بهما يا بلال. وهنا نقف عند ما قد يتبادر إلى ذهن البعض أن الرسول في حواره مع الملائكة أن يقصد أنه يريد أن يكون صاحب القصر كلا وإنما المراد من سؤاله r أنه عربي قرشي سيعرفه إذا قالوا اسمه. ثم إن هناك أمراً آخر وهو أن كل عمل يعمله الإنسان هو عند الله كبير كما فعل بلال. حتى إن بلال لم يقل شعرت أن لله عليّ ركعتين بل قال رأيت فكأنه متيقن من هذا الأمر يراه رؤية العين. وإذا كان الوضوء يجب على كل مسلم أن يحافظ عليه في كل الأوقات فالأولى أن يحافظ عليه وهو في حالة المرض أو الإحتضار. وعلينا أن ننصح بعضنا البعض بالوضوء وهذا من باب الدين النصيحة وباب وتواصوا بالحق لأن النصيحة كما سئل الرسول r لله ورسوله وكتابه ولعامة المسلمين وأئمتهم. ولا ننسى أن الوضوء يجرّنا إلى معية الله ومعية الملائكة ثم إن المحتضر أو المريض يجب أن يكون على وضوء فهو لا يعلم متى يقبضه ملك الموت فعليه أن يكون مستعداً كما أن عليه.
الإكثار من ذكر الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا)لأن الذكر والتسبيح سينقل المسلم إلى شبه أنبياء ورسل بدليل الآية (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور) وقال تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) والنبي r جدير بهذا وبإمكاننا أن نكون في معيّة النبي r فالله تعالى والملائكة يصلون من مع النبي r ومَن مِن المؤمنين لا يحب ذلك؟ فعلى المريض والمحتضر أن يسبح الله تعالى ويذكره فما بالكم برجل صلّى الله عليه أو صلّت الملائكة عليه وما بالنا برجل يلقى الله تعالى على هذا؟.


ملاحظه :- الموضوع منقول من احد المواقع الاسلاميه بعد المراجعه واتمنى ان تكون مراجعتي له جيده


إضافه مني :- عدم الاستسلام للموت بل نواجهه بكل رحابة صدر ونستعد له جيدا
ولا نستسلم للمرض ونيأس فمن الله يأتي الفرج فقد ضرب لنا سيدنا أيوب اروع الامثله بالصبر على البلاء وهذه حكمه من الله تعالى
وأخيرا اقول لطالب الموضوع
أصبر على بلواك فإنك سترى الفرج والفرج هو طب النفوس وشفائها بإذن الله

والسلام ختام

رد مع اقتباس