الجدال
من الأشياء التي لايحبها الأنسان
وكذلك جاء الشرع الحنيف بالنهي عنه إلا لمصلحة المسلمين عامة
حيث قال صلى الله عليه وسلم " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقا "
وجاء في محكم التنزيل " وجادلهم بالتي هي أحسن"
وذلك فقط للرجاء في اسلامهم وإلا لما سمح بالجدال لانه لايأتي بخير
وترك الجدال من حسن الخلق
عن عائشة رضى الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم رواه ابوداود.
وعن أبى الدرداء رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من شىء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وان الله يبغض الفاحش البذىّ رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
فالخلق الحسن جماع الخير كله.
أخوكم
أبوعمير
