اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند
وإذا لم يكن للمسلمين ولي أمر وتمكن النصارى واليهود منهم فاستحلوا محارمهم ونهبوا ثرواتهم وولوا عليهم الرافضة ، هل يقعد المسلمين عن أداء هذه الفريضة !
أم ماذا يصنعون ؟؟
|
إذا تقصدين العراق فهذه واحده من الفتاوى في وضع العراق من علمائنا الافاضل في السعوديه
وهذا موقعهم المعتمد والمجاز من السعوديه
www.islamlight.net
http://www.islamlight.net/index.php?...tawa&Itemid=35
عنوان الفتوى الجهاد في العراق واجب شرعاً وعقلاً
المفتي العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
رقم الفتوى 10828
تاريخ الفتوى 19/11/1425 هـ -- 2004-12-31
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الجهاد
السؤال فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك _حفظك الله وسدد خطاك_ :
سماحة الوالد: ما حكم جهاد الأمريكان بالنسبة لأهل العراق أنفسهم؛ لأنه وقع بيننا وبين بعض الأخوة نقاش حول هذه القضية؛ فنريد من سماحتكم بيان هذه القضية. وأسأل الله أن يسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه
الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الكفرة الأمريكان وأعوانهم في غزوهم للعراق ظالمون معتدون،
فهم كفرة محاربون، يجب على المسلمين جهادهم وطردهم من ديار المسلمين.
وصمت الدول الإسلامية عن الاستنكار لهذا الظلم والعدوان - فضلاً عن اتخاذ الوسائل الممكنة الدبلوماسية والاقتصادية - موقف مخزٍ شرعاً وعقلاً.
ومنشأ ذلك بعدهم عن دين الله الذي به العز والتمكين والنصر المبين.
فالمقاتلون في العراق للأمريكيين وأعوانهم ، من أراد منهم إعلاء كلمة الله وإذلال الكافرين فهو مجاهد في سبيل الله، ومن أراد مقاومة الاحتلال الأجنبي عن وطنه فلا لوم عليه، بل هذا ما تقتضيه الشهامة والأصالة والأنفة، من عدم الخضوع للمستعمر المعتدي، وبذلك يعلم أنه يجب على المسلمين نصر المجاهدين في العراق وفلسطين، وفي الشيشان، وفي الأفغان، ومد يد العون والمساعدة بما يستطيعون، وأقل ذلك الدعاء لهم ومواساتهم بالمال؛ لإطعام جائعهم وعلاج جريحهم ومريضهم.
وذلك من الوفاء بحق إخوة الإيمان، كما قال _تعالى_: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"(الحجرات:10) .
وقال _صلى الله عليه وسلم_: " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم، وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" أخرجه البخاري
(6011)، ومسلم (2586)، من حديث النعمان بن بشير _رضي الله عنه_ .
والله أعلم.