عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-07-2007, 11:18 PM
ريمة البنات ريمة البنات غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,739
الحرب على المنتديات .... أين أسود الإسلام ؟

بسـم الله الرحمن الرحيم
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته
ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون .
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا .
يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم .
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .
أما بعد

فإن أهمية ذب البدع والأفكار الخاطئة في العقائد والعبادات كبيرة جدا
وبالأهمية بمكان خصوصا في زمن توالت على الأمة المؤمرات وفرح المبتدعة بخبثهم
فجمعت بعض المواضيع التى إنتشرت في المنتديات وهي خاطئة و خطيرة
ليحذر المسلمون من نشرها إلا على سبيل التحذير
فكل ما تروه هنا

هي روابط و فتاوى
في التحذير من مواضيع باطلة وأحاديث مكذوبة
ولقد قال سلفنا رحمهم الله وغفر الله لهم : قال أبو عبيد القاسم ابن سلام : المتبع للسنة كالقابض على الجمر ، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله .
وقال ابن القيم : والجهاد بالحجة واللسان مقدّم على الجهاد بالسيف والسنان.
وغيرها كثير من العبارات التى تدل على أهمية هذا الامر
فاليوم أقدم تحفة غالية
و جوهرة كاملة لأحبابي وأخواني
أسأل الله أن يكتب فيها الخير والبركة
ونبدأ

الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد
جردوها من ملابسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم..واقعة مبكية
عشرة تمنع عشرة
السور المنجيات
ما الذي أبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سقط مغشياً عليه
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي
الأعرابي الذي أبكى رسول الله وأنزل جبريل من السماء مرتين
وصية إبليس قبل اعتقاله
عبارة اللهم صل على سيدنا محمد طب القلوب ودوائه

ولازال هناك ...
والبقية تأتي ...
وثبتنا الله وإياكـم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا
.
م