كتابات - ابراهيم صالح
تقع دار الحنان للايتام مقابل مسجد براثا التابع للنائب جلال الصغير والذي يدير هذه الدار هم مجموعة من عناصر ميليشيات المجلس الاعلى .
العديد من الناس أخبروا جلال الصغير بما يحدث من جريمة داخل دار الايتام ولكنه لم يكترث للأمر وفي احد المرات علق قائلا : (( هؤلاء أولاد حرام غير شرعيين / لقطاء / وبالجهنم وبئس المصير )) !
دار الايتام هذه سبب تفتيشها يعود لأنها تستعمل احيانا كوكر أرهابي من قبل الميليشيات الشيعية التي يشرف عليها جلال الصغير حيث تم تحويلها الى معتقل لتعذيب العراقيين الذين تعتقلهم هذه الميليشيات ثم تقوم بقتلهم ورميهم في الشوارع !
والمعلومات تشير الى تعهد الصغير بأغلاق ملف التحقيق سريعا واخراج المعتلقيين من السجن وهذا مايفسر الرد الباهت البارد للحكومة العراقية وعدم تحركها وتجاهلها اعلاميا من قبل وسائل الاعلام الحكومية والتابعة للاحزاب الشيعية .
ان جريمة دار الايتام دليل اخر على فشل الحكومة والاحزاب واستهتار السياسيين بحياة الناس وستذهب الى زوايا النسيان مثل بقية التي تجري كل يوم على ارض العراق .
الله يرحمنا جميعا برحمته
لاهنت سيدي الفاضل ، عكس التيار
السؤدد