عزيزي المسار الديمقراطي
أتفق معك تمامآ في شرحك وتحليلك للوضع المزري الذي وصلت أليه أوضاع
قبيلتنا العزيزه وأحيي فيك صراحتك وشجاعتك في نقدك للذات وجلدها بقسوه
وبأسلوب موضوعي وصادق مع النفس
نعم ياعزيزي أذا أردنا أن نبحث عن ألاسباب التي أوصلتنا ألي هذأ الوضع
المزري والمحزن من تراجع وتردي وتصدع في واقع قبيلتنا على الخارطه
السياسيه في وطننا الغالي الكويت علينا أن نبدأ بأنفسنا أولأ .
فأنني ياعزيزي المسار أرى ومن خلال وجهة نظري الشخصيه والمتواضعه أننا
مشاركين وشاركنا بقوه لما وصلنا اليه من أوضاع مزريه وذلك في ما نمارسه
في ألانتخابات الفرعيه من خلال معاييرنا في ألاختيار من بين مرشحينا حيث أننا لأ
يحكمنا ألا معيار واحد فقط وهو معيار التعصب ألاعمى للفخذ وللقريب منا
وتمسكنا بأرث التعصب ألاعمى والجاهل للفخذ والعائله وأبن العم والقريب
بغض النظر عن كفاءته ومستواه العلمي وأمانته ومن مخافته ألله في سلوكياته
وثقافته السياسيه وقوة شخصيته في جرأته وطرحه السياسي النابعه من تمسكه
بالقناعات بالمبادئ الساميه وخوفه من ألله في جميع خطواته وحرصه على سمعته
وسمعت قبيلته .
فأنظر ياعزيزي المسار الى الكفاءات الكثيره الموجوده والتي تزخر بها القبيله
ولكنها محبطه ومحيده ومغيبه بسبب هذأ المعيار العنصري ولأ ذنب لها أغترفته
ألا أنها تنتمي الى ( فخوذ صغيرة العدد ) والذي يحد من طموحها .
فتأكد ياعزيزي بأن الحل ألامثل والناجع بأيدي شباب القبيله المثقف والواعي
ومتى توافرت النوايا السليمه والصادقه فأننا سنصل بأذن ألله لمبتغانا والى
ألاهداف الساميه لرفعت سمعت قبيلتنا وتفعيل دورها الحقيقي على مستوى
الخارطه السياسيه في بلدنا الغالي الكويت .
فتأكد ياعزيزي بأن الرموز في القبيله سوآ من نواب أو أعيان أو مراكز قوى
أو عائلات كبيره سيرفظون ويحاربون هذه المطالب بالتغيير وحتى بطريقة
تفكيرنا في تحسين صورة القبيله .
لأنهم ياعزيزي المسار الديمقراطي يضايقهم ويقلص من نفوذهم في القبيله ومن ثم الكويت
(الرموز في القبيله مهما أختلفت ألا أنها متفقه على حماية بعضها البعض وعدم التغيير)
ودمتم بود