عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-05-2007, 10:13 AM
نجران بن سبأ نجران بن سبأ غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 9
حادثة الجحادر والأخذ بثأر بن حوذان

الأخوة الكرام هذه مقاطع تاريخية من حادثة منع الجحادر الماء على بعض يام كذلك أخذ أهل نجران بثأر إبن حوذان

(الجحادر) قوم كثيرة الغزوات منعوا قبائل يام البدوية ، عن ميراد الماء (الذي) كان بينهم في القسمة السوية ، ولم يبالوا من أحد ولا يخافوا من باري البرية ، أعجبتهم كثرتهم وأطربتهم قوتهم وكبرتهم ، إلى أن آل الأمر بالمقهورين من يام المذكورين أن التجئوا إلى الداعي [هبة الله بن إبراهيم] مشتكين مستنجدين فوجه هبة الله ولده الحسن بن هبة الله ومعه زمرة من أصحابه يام بن يصبأ ، فلما وصلوا بلادهم مالوا إلى السلم أولئك القاهرون من الجحادر فلا ناضلوهم لا طعناً ولا ضرباً، بل القوا مقاليدهم في يد الداعي ، وأذعنوا بتسليم الحقوق الواجبة المرعي منهم والراعي فطابت لهم المساعي

ويذكر العقيلي حول لجؤ الامير حذوان الى نجران :

اضطر الأمير حوذان تحت (ما سبق من ) الإرهاب إلى الرحيل إلى نجران والالتجاء إلى المكارمة أكرمه رئيسهم القاضي إسماعيل المكرمي واخذ في مكاتبة الأمير محمد ساعياً في الصلح بينهما حتى توفق إلى ذلك وأخذ العهود والمواثيق على الأمير لعمه وبعثه مع وفد من رؤساء يام فاستقبلهم استقبالاً حسناً واظهر لهم استعداده بالوفاء وقيامه بالعهد الذي قطعه للمكرمي بالعفو عن عمه وكان قد صمم على غير ذلك

1163هـ يام تأخذ بثأر الشريف حوذان بن محمد الخيراني .

قيل أن الشريف حوذان طلع عند الشريف محمد وقد حصل بينهم كلام الذي جرهم إلى الخصام ، وقيل كان ذلك الخصام عمدا من الشريف محمد وبداء حتى انه وأخوه علي والشريف ظافر وثلاثة من أشراف أهل الجوف تشاوروا وقتلوا حوذان وخفروا الذمة تجرؤاً ، فخرج الداعي لأنه كان تحت حكمه وذمته وقد أنفق من الأموال والأنفس والرجال لخفر ذمته وحشمته ، مجاهدا لله سبحانه على الشريف محمد المذكور ، وكان خروجه بنفسه وأصنائه وأولاده متوكلا على من تصير إليه الأمور ، وظنوا الأعداء كلهم (( كذلك الشريف العائب أن الداعي سينكسر ويهرب من كثرة جموع الأعداء ولم يدروا أن العائب هو الخائب الهارب ، وقد كان والله فاه كل لسان في عيب محمد وذمه في عيبه في قتل الشريف حوذان عمه ، فلما وصل الداعي قلعة حرض وفيها أخو الشريف علي مترتب وفيها من الشحن والمدد والعدد ما يطربهم ويعجب ، فحملوا أجناد الداعي
وأولهم أهل العجمان المذكورة بالكلية،
فأخذوا الرماح .... ففتحوا تلك القلعة ، واغتنموا سامعهم بغير مدافعة .

ويذكر العقيلي أخذ المكرمي بثأر حوذان :

علم المكرمي بقتل الأمير (محمد بن أحمد) عمه ( حوذان ) وكان هو ( أي المكرمي ) المتعهد لحوذان والضامن له على وفاء الأمير - فنزل على رأس يام إلى المخلاف السليماني ..... وصل المكرمي مدينة حرض وقتل عاملها على بن أحمد أخا الأمير محمد ثم تقدم صوب أبي عريش وفي طريقه كتب إلي رؤساء المخلاف بأن الإمام قد عزل الأمير فاستبشر الجميع وسارعوا بتقديم الأطعمة والذبائح للمكرمي وقومه واقبلوا إلي الترحيب به ومقابلته ووفد عليه فارس بن أحمد القطبي صاحب المنعق بالضيافة وسار صحبتهم إلى أبي عريش وذلك في شهر رمضان في عام 1163هـ ومر المكرمي من شرق مدينة أبي عريش في حملته وقد فر اكثر أهلها إلى جهة صبيا وغيرها أما الأمير فقد تحصن في القلعة . عسكر المكرمي قبلي المدينة ( مدينة أبي عريش ) بين أبي عريش والعقدة وغادوه وراوحوه بالغارات وأقاموا على حصاره إلى شهر القعدة وتم الصلح بينه وبين المكرمي على.......الخ