اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL- JOORY
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحية المثقلةِ بالاحترام .. وشوقٌ قد اعتلى وجه أحرفي للقاء حرفك
أيها الإنسان ..
أطلق لحروفي العنان .. وأهديها وسام الحرية والسلام .. بشرف الخيال ..
الإنسان .. أيها الإنسان ..
ما هو إلا حفنةٌ من ترابِ خير .. وقشةٌ من بذرةِ شر ..
فلا تعجب .. ولا تحزن ..
لا تعجب .. إن طغت على روحك وقلبك معاني الطيبة ..
فمهما كانت الصفعةُ قاسيةً على ذاتك .. فلن تهون الآلام إلا بمفعول الطيبة فيك ..
لا تهتم .. فإنك الخير .. فهم عطشى .. وأنت السبيل ..
هم الخطأ وقد تعنونت جدران ذكراهم بسوء فعلهم ..
لا تحزن .. إن لم تجد رداً طيباً جميلاً .. لابتسامة وجه الطيبة فيك ..
خذ من دنياك ما كتبَ في عليِّةِ الجبين .. واترك ما يثقل كاهل النفس فيك ..
اختصرت حديثاً تعريفياً عن هذا المخلوق الضعيف ..
واتبعته .. بـــــــ أحياناً .. وأحيان ..!!
إذن ليس كل الوقت .... وليست كل أيامنا كذلك ..
ضيق الوقت .. هو ما يجبرني على الوقوف هنا
سؤال .. ؟
أأعود .. لا أعلم .. ؟؟
فقط كن دوماً بخير .. لك من أختك صادق الدعاء
برضى الرحمن .. وحياةٍ ملؤها الخير والهناء ..
لحظة ..!!
لا لم تخطئ ..
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
وردة الشوق في حروفي تتفتّــح كل صبــاح على املٍ بلقاءٍ صادقٍ طاهرٍ عفيف
وتعود مكسورة الخاطرِ كل مساء .. ويطول ليلها في إنتظار صباحٍ جديد ... لعلّــه يكون اللقاء
حتى كانت هذه الإشراقة التي وُلِد فيها الفرح ...
همستْ حروفي في أذن سطوري .. هل صحيح ما أرى !! بل صحيح هذا الشذى الفوّاح
هل صحيح ما أقرأهُ هنا في صفحتي التي أعياها الإنتظار
أم تُراه ضرب من جنون الإنتظـــار الذي أعتلى محبرتي وفكري !
لم يكن هناك سابق تخطيط لتئآلف حروفنا .. ولم تكن للخطط مكان بين السطور
لكنّـــه القدر الذي ساق قلمي لينثر بوحه هنــا .. ولينثر دمعه هنـــا فوق ثرى هذا المنتدى الطاهر
فكانت يمينكِ أيتها الملكة التي مسحت على خدّ حرفي الباكي .. وضمّت أطفال حرماني وأحتوتهم من
قسوة التشرّد على رصيف الوحدةِ ... فكنتِ القمر الذي اضاء ليل صفحاتي الدامس
وكنتِ الغيث الذي أنبت عشب الفرح فوق شفاهي
وكنتِ محبرة الإلهام التي أدلي بدلوي بها كلمّا فتك بي الضمأ لصادق المعاني وصادق الإحساس
وكنتِ الغصن الندي الذي حطّت فوقه عصافير أحزاني
فتبدّل حنينها إلى تغريـــد وغناء
كم انتِ إنسانة يا جوري وأنتِ تمسكين بزمام قلمكِ النووي لتبذري بذرة للفرح هنا كما بذرتيها في كل
مكان يطأه قلمكِ ...
لن أعلّق بحرفٍ واحدٍ .. ! لأني في إنتظـــار طيف قلمكِ ينير الصفحة ويزرع البسمة من جديد
في إنتظار عودتكِ ... فلا تُطيلي الحرمان .
لحظـــة
من يقول أنّني لم أخطيء .. فقط هو الإنسان الذي يحس بالإنسانيّة
في الإنتظار .