إِذَا بَلَغَ الفِطَـامَ لَنَـا صَبِـيٌّ ... تَخِرُّ لَـهُ الجَبَابِـرُ سَاجِديْنَـا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ القدير ( أبوحمد الشامري )
يعطيك العافية على هذه الروائع التى تأتينا بها
تعجبنى هذه القصة كثيراً
سبق وقرأتها ولكن ليس بهذا التفصيل في كتاب نساء من التاريخ
**
هاقد جئت بالكتاب ، سألخص لك ماقرأت عن ليلى بنت المهلهل ( أم عمرو بن كلثوم ) في الصفحات التالية ... من 578 حتى 581
كان المهلهل بن وائل التغلبي فارس قومه قد تزوج ( هند بنت عتيبة ) فولدت له بنتاً فحار في أمره وفكر في وأدها على عادة العرب في الجاهلية وقال لزوجه هند : يابنة عتيبة ، اقتلى هذه الوليدة لئلا نفتضح بين العرب ، فأشارت هند بأنها ستفعل ذلك ، ولكن عاطفة الأمومة وصرخات الوليدة منعتها فدعت بخادم أمين لها وأمرته أن يغيب الوليدة عنها ويبعدها عن أنظار مهلهل حتى لايكون نصيبها الوأد ، وأطمأن المهلهل إلى أن العار الذي لحقه سيتلاشى ويدفن في رمال الصحراء .
وفي مساء ذلك اليوم أوى مهلهل إلى مضجعه ، وركن إلى الراحة واستسلم للنوم ، فلما استغرق هتف به هاتف في ليلته تلك وهو ينشد ويقول :
كم من فتى مؤمل .. وسيد شمردل
وعدة لاتجهل ... في بطن بنت مهلهل
الشمردل ( الفتى السريع من الإبل وغيره والحسن الخلق )
وانتبه مهلهل من نومه وكلمات ذلك الهاتف لاتبرح ذاكرته ، ودلف إلى زوجته هند وقال لها : ياهند ، أين ابنتى ؟ قالت هند : وأدتها كما أشرت آنفاً .
قال مهلهل : كلا وإله ربيعه ، ياهند أصدقينى القول ، فقصت عليه قصتها مع الخادم
فقال لها : حسناً فعلت أحسنى غذائها واطلقي عليها اسم ليلى ،
وتمضى الأيام وتتزوج ليلى ، وإذا بها في المنام وقد اقترب موعد ولادتها ، تسمع من يقول لها :
يالك ليلى من ولد ... يقدم إقدام الأسد
من جشم فيه العدد .. أقول قيلاً لافند
( الفند : الخرف وإنكار العقل والخطأ في القول والرأى )
وبس 
لا تبخل علينا بكل جديد ومميز
السؤدد