أخي الفاضل اليامي 911
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر تفاعلك الكريم مع هذا الموضوع المهم، على الأقل من منظوري الشخصي المتواضع، ولكنني حقيقةً لا أعرف لماذا لم يستوقفك في كل ما كتبته بخصوص قضية (آل غفران) إلا القصائد التي دارت بين فطيس وأبن الذيب، وبالرغم من أنها لم ترد إلا في سطرٍ واحد ويتيم، وللعلم أخي الفاضل والله ما سمعت هذه الرديات إلا مرة واحدة فقط ولم تقم الدنيا عندي ولم تقعد مقارنة بالمعاناة الإنسانية التي واجهت إخوةً لنا بالدم والأصل، ولكن سؤالي لك أخي اليامي 911،،، ما رأيك في كل ما كنت أرجوه وأتمناه في بقية موضوعي؟؟!! لقد قلتها للأخ الباشا حفظه الله أنا لست ضد الإحتفال وإقامة المخيمات والحمية ((الناقصة!!)) لما حققه شاعر المليون، ولكنني كم كنت أتمنى بأن (آل غفران) حضوا بنصف ما حضي عليه (شاعر المليون) من ذبٍ عن أعراضهم وحميةً ونصرة!!!
ومن ثم أخي العزيز، أنا لم أطلب تجييش الجيوش وتسليح كافة قبائل (يام) وتشكيل السريا وتجهيز الكتائب لكي ننصر (آل غفران) ونسترد حقوقهم المسلوبة بالقوة، بل كل ما طلبته وتمنيته، وفي عصر الفضائيات والإنترنت والتي تعد سلاحاً أشد فتكاً من الأسلحة التقليدية، كان فقط عمل الندوات والتجمعات في مختلف أماكن تواجد قبائل (يام) في الجزيرة العربية لتفعيل قضيتهم في الكثير من المحافل المحلية والخليجية والدولية، وإقامة المخيمات لجمع كل ما نستطيع جمعه من تبرعات عينية ومادية تعينهم على سد النزر اليسير من إحتياجاتهم البسيطة، وكذلك قيام وجهاء (يام) بتحركات مكوكية بين العواصم الخليجية لحل هذه القضية،، ومثل ما قامت به قبيلة (الرشيادة) في الكويت التي ذهبت إلى ليبيا والسودان للتوسط بين أبناء عمومتهم وحكومة البشير،،، هناك في قارة أفريقيا!!!
وعوداً على بدء،،، وإجابةً لسؤالك إن كانت حميتي للعجمي أو المري بسبب ما دار من قصائد بين أبن فطيس وأبن الذيب،،، فإن حميتي أخي الحبيب في كل ما كتبته كانت ولا تزال لقبيلة (آل غفران)،،، ودمتم
أختي السولعية حفظها الله ورعاها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أتفق معكِ تمام الإتفاق أن الإنقلابات فتنة كبيرة لا تأتي في معظمها بخير،، وهذا مما لا شك فيه، ولكن وبما نعرفه وسمعناه من معلومات أنا ومعظم أبناء قبائل (يام) لم يشارك في هذه المحاولة الإنقلابية الهزيلة التي حدثت في (قطر) أكثر من 100 إلى 120 رجل من (آل غفران) فقط!!! ولكن السؤال هنا أختي الفاضلة،،، ما ذنب بقية الستة آلاف غفراني الذين أخذوا بجريرة المائة؟؟!! ألا يوجد بين هؤلاء رجلً مسن أو عجوز كبيرة أو أمرأة وطفل لا حول لهم ولا قوة،،، والبقية الباقية التي ليس لهم في هذا الإنقلاب المشئوم ناقةً و لا جمل؟؟!! هونك أخية هونك،، فهم منكِ وفيكِ!!!! أختي الفاضلة رداً على طلبكِ مني أن أتخيل لو أن الإنقلاب صار بدولة مثل السعودية أو الكويت،، لنفترض مجازاً أن المحاولة قد حدثت في الكويت لأنكِ من هناك، لماذا التخيل أختاه؟؟!! أنسيتِ عقد الثمانينات أو لربما كنتي صغيرة حيينها؟؟!! هل نسيتِ الأعمال الإرهابية والتفجيرات التي قام بها الشيعة في الكويت وخلال محاولاتهم الدءوبة لإثارة القلاقل والإنقلاب آنذاك؟؟!! بل هل نسيتِ محاولتهم القذرة لإغتيال الشيخ جابر الأحمد (رحمة الله عليه)؟؟!! وسؤالي هنا ((وشصار بالمنقلبين)) بعد حرب تحرير الكويت؟؟!! أنظري يمنةً ويسرة لأحوالهم هناك،،، لقد أخذوا كل حقوقهم،، لا وبعضاً من حقوقكم أيضاً،،، لأن الدولة تخشى حميتهم وتجمعهم!!!! ختاماً أقولها صريحةً ولا أبالي،، لو كان (آل غفران) عجماً والله ما كان سيحدث لهم ما حدث،، وحماسي أختاه لم يكن مفرطاً وكل ما طلبته وتمنيته ورجوته في موضوعي هذا لم يخرج قط من إطار العقل،،، جزاك الله خير على مرورك الطيب.