اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتحار
أمينه هذه الطلاله
من ..لمســـة
"وفـــاء " الــ السؤدد
الى..لمســة
"عطــاء" الــ الجوري
...
وزن المقدمه..
كوزن ..
الجوري..
...
استحقاق..بامتياز
..
شكرا ياداره
..
شكرا ياجوري
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
انتحار ..
مجموعةٌ مجنونهْ .. من حروفٍ مبهمةٍ في قلب الوضوح ..!!
نعم .. فجنونها بوحٌ مابين البخل والكرمِ ..!!
حديثها .. حقيقةٌ تحتضر في قلب الحقيقة ذاتها ..
إن سألت عن نبضها فستستأنس نبض طفلٍ في قلب شيخٍ عجز الحياة ..
جمالها .. وفتنتها .. في عيون الشغف والفضول ..
لا تحاول فتح باب حروفه إن كنت تجهل العنوان ..؟!
فذلك يبقيك في دوامةِ الاستفهام .. فتقول .. ما هذا الهراء ..!!
لم يكن هراءً يا هذا وإنما كلماتٌ تحتاج إلى مبصرٍ لا لعيونٍ في رأسه وإنما
لعيونٍ في قلب عقله ..
انتحار ..
لم يكن ذلك إلا صادق الصداقةِ التي تمتعت بها حروفنا بصحبةِ حروفك ..
فلا تستغرب شغف العيون وجموح الفضول في أنفس إخوتك عندما تتضور عقولنا
جوعاً لالتهام .. أصنافاً من أطيب الكلمات ..
إنسانٌ عهدنا منه كلماتٌ مختصرةْ .. تفيد المفيد وتُنفس عن ما يضيق ..
أعجز عن ترجمةِ الكلمات منها .. فأصبحت كطفلةٍ تعبث بتلك
اللعبةِ المفككةِ تحلم ببناء قصرٍ جميل .. عندما انتهيت فكرتُ ملياً
ترى كيف أميز هذا البناء عن غيره .. ؟؟!!
لاشيء سوى أني وضعت وريقةً صغيرةً كتبتُ عليها
أحب التغريد دائما ضمن "سرب"
وعندما ألصقتها على جبين ذلك البناء
قلت بنفسي .. يا صاحب الحروف أعلاه ..
لا تَملْ ولا تّخرجْ .. ولا تُفكر أن تُغرد خارجاً عن سِربك .. !!
فلك تغريدٌ لا تتقنه تلك الطيور ..
لك من أختك أجمل المنى .. بحياةٍ هانئة .. وربيعَ عمرٍ ممتلئٍ بالزهور ..
وخاتمةٍ كتلك الخواتيم المسطرةِ في نهايةِ قصصهم الخالدة ..