الاختناق ... الاكتئاب ... الطفش .. الزهق ... اليأس ... كلها اسماء لحقيقة واحدة
كالموت بالضبط ... حقيقة واحدة وتتعدد اسبابه وطرقه
والناس ازاء تلك العوارض يختلفون اختلافا رهيبا
منهم ضيقي الافق ... صغيري القلب .. سريعي الحنق والغضب
ومنهم من يتسع قلوبهم لتغيرات الحياة وتقلبات الدهر والازمان
فيرضون بما كتبه الله وتستقبل انفسهم تلك الاحداث بابتسامة الرضى
لا يمكن ان نجعل من انفسنا كبش الفداء لكل الاخفاقات التي تحيط بنا
فئة من الناس لا هم إلا القيل والقال وتشوييه أعمال الغير من باب الحقد او الغيره أو حتى كره النجاح للغير .. فوالله لو طاوعنا الناس وطاوعنا كلامهم فلن نكسب رضاهم بل سوف يتمادون أكثر في هذا الهجوم .. وكما تعلمون غاية الناس لاتدرك
يجب بأن نساير حياتنا ونعيشها وأن نستمر في اجتهادنا ومستقبلنا وطريقنا الخاص الذي خطيناه لأنفسنا .. وهؤلاء أعداء التميز والنجاح نجعلهم مهمشين في حياتنا ولا كأننا نراهم .. ولن نعطيهم الفرصة لتدميرنا مهمن حاولو أو فكرو حتى في المحاوله
وطبعا كلنا في هذه الحياة مكتوبة أقدارنا على جباهنا ... فلن نرى الا قدرنا الذي كتب لنا ... وأن الله سوف يعوضنا في مصابنا مستقبلا وان لم يكن في الآخرة بإذن الله ... والله يمهل ولا يهمل
صحيح أن الواحد لابد أن يراجع نفسه بين الحين والأخر ولا بد أن يناقش نفسة حول عثرات الماضي حتى يستطيع أن يقوم نفسه التقويم الصحيح ... وحتى يستطيع الإستفادة من ذلك في صنع النجاح للمستقبل بعون الله ....قال عمر رضى الله عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ... ولكن أن يحمل هذه النفس كل تبعات أخطأه وفشله .. فهذا هو الخطأ الذي قد يؤدي الى إحباطات أخرى وإلى أنواع جديدة من الفشل وقد يؤدي إلى مالا يحمدعقباه
الواقع اننا لا يمكن ان نكتب بناء على تخيلات واوهام
وايضا ليس الامر بالضرورة ان تكون تجربة شخصية