اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق الملك
أحبتي الغالين ...
أنفردت في ركن بعيــد مع روحي ... وحدّثتها وحدّثتني بهمسٍ غير مسموع ...
فكان التالي من بعض همسنا الذي بحت به لكم ... فأقبلوه وأعذروني
خطــأ
نحن بشر .. أليس كذلك ؟
إذاً فالخطأ من فطرتنا وطبيعتنا .. ولولم نخطيء لما كان هناك جزاء وثواب ولما كان هناك جنّة ونار
من منّا لم يخطيء بحق ربّه ؟ أو بحق نفسه .. ؟ أو بحق صديق أو بحق حبيب
أو بحق أي إنسان من الناس ؟
بما أننا اتفقنا بأن هناك خطأ .. إذاً فلابد أن يكون هناك إعتذار ..
وبالتالي لابد ان يُخلق شيء إسمه .. التسامح
لماذا لا نُسامح من أخطأ علينا سواء بكلمة أو بحرف أو بنظرة أو بفعل أو بتصرّف ؟
دعوة عامة للتسامح .. الدخول مجاناً .. يوجد هدايا بالداخل
الهديّة الكُبرى ( قلوب بيضاء خالية من الحقد والبغضاء )
لا يوجد من لم يخطأ بهذه الحياة ... قد يكون بحق ربه .... او ذلك الحبيب .... او الصديق
ولكن ما اجمل ان يتعرف من يخطئ بخطئه ..... ويعتذر
وما اكبر قلب من يسامح .... فهنيئاً له من يملك قلباً قد قدر ان يسامح خطأ غيره
كتابة ورســم
مجموعة من الحروف المتناثرة تجتمع وتتألّف منها كلمات تسلك أحد طريقين ..
إمّا طريق السعادة فتكون أنت الفائز برضى الرحمن وجنّاته …
أو
طريق الخسران وتكون أنت الخاسر الأكبر وتجني ما كسبت يمينك وغضب الرحمن ..
إفحص بمنظار الإيمان والعدل كل كلمة تكتبها وأعرف جيّداً أي طريقٍ سيكون إتجاهها
إمّا إلى طريق الجنّة أو إلى طريق النار
كلمه قد تكون سبب في هلاك صاحبها ..... او سعادته ...
قبل كتابه تلك الكلمات ورسمها وتصوريها ... فلنفكر في مصيرنا بعد هذه الكلمات
حــزن
لماذا نحزن .. ؟ سؤال قد يبدو غبيّاً للوهلة الأولى
لكن .. في حقيقة الأمر ماهو الدافع للحزن ؟
نحزن .. حين نعصي الرحمن
نحزن .. حين نفقد عزيز
نحزن .. حين يموت الوفاء في قلوب من أحببنا
نحزن .. حين نبحث عمّن أحببنا فلا نجدهم رغم رؤيتنا لهم كل يوم
نحزن .. حين تغادرنا طيور الفرح لتحط رحالها في عشٍ آخر بعيداً عنّا
أحزن .. بل أحزن كثيراً
حين أرى يمينكِ وقد إشتبكت بيمين رجلٍ غيري !!
الحزن شعور عميق ...
نحزن لأشياء كثيره ... اما لفراق ... او لمعصيه رب العالمين ... او لفعل ....
الحزن من اوفى المشاعر ..... قد يكون ما اقوله غريبا ...
ولكن الحزن يبقى وفي لصاحبه لا يفارقه ... يلون جميع صفحات حياته ...
فلنبتعد عنه لانه عندما يلون صفحه .... يلون جميع صفحات السنين ....
ويغيب الفرح والابتسامه عن حياته ...
إبتســـامة
شيء جميل يرتسم فوق الشفاة .. إسمها إبتسامة
حتى لو كانت صفراء .. تُسمّى إبتسامة !
تبعث التفاؤل في الوجود .. والتسامح في الأفئدة .. والإنشراح في الصدور
غريب جداً .. أن نؤمن بهذا المفعول السحري للإبتسامة وأثرها في كل شيء ومع ذلك نقتلها خلف
تصلّبنا .. وقسوتنا .. وغرورنا
إبتسم
تفوز بحسنات من الله
وتُبهِج إنساناً آخر
وتُعمّر القلوب والأوطان
إبتســم
فأنت إنسان تحيا في عالم الإنسانيّة
الابتسامه ...
تكون كالبلسم الشافي ... لتلك الجروح والآلام ....
ان خرجت من القلب وبكل عفويه ورقه .... تصبح تلك الابتسامه افضل من اي علاج بالدنيا
فتلك الابتسامه صدقه تؤجر عليها ....
فلماذا نستصغرها .... فبهذا الشي يكون ذلك الاجر الكبير ...
راحه نفسيه ... واجر عند رب العالمين
فلنجعل الابتسامه عنوان صفحات حياتنا
ثـوانـي
فرق بين الغروب والشروق .. ثواني
فرق بين الرحيل واللقاء .. ثواني
فرق بين الصدق والكذب .. ثواني
إذاً فالعمر كلّه .. ثواني
هل يُعقل أن نضيع كل جميل في الحياة .. في ثواني !!
بين أن تكون أو لا تكون .. فقط ثواني
هنـــا …
أمد يميني ليس ثواني فقط بل أكثر من ذلك .. للمصافحة
فهل من مصافح ؟
إن صافحتني بيمينك سأعانقك بقلبي قبل يميني
ثواني
قد تكون قاتله .....
تفصل بين اشياء متناقضه وحساسه ....
ثواني تفصل بين عالم وعالم اخر ...
فلنحترس من تلك الثواني ...
قد نغفل عنها ونخسرها ...
رقص
جميـــل هو الرقص .. بلا شك
والأجمـــل أن ترقص إحتفالاً بفوز أو تحقيق إنتصـــار
لكن .. ليس كل رقص يُطرِب .. أليس كذلك ؟
فالطير يرقص من ألم الموت أحياناً
فلا تضنّن كل من رقص سعيد أو طربان
فلربما كانت حلاوة الروح ومفارقتها للجسد
الرقص
نوع من التعبير ...
قد يكون فرحا ... او ألماً...
قد لا نفرق بينهما ولكن صاحبها يفرق بينها
أقنـعــة
مثل المكياج .. يخفي العيوب ويزيّف الحقيقة
هي الأقنعة .. نستتر خلفها لنقول للآخر نحن الأحسن !
وحين تسقط الأقنعة .. نهرب أو نبكي أو نكذب لنبرّر موقفنــا من الضحيّة !
جميل أن تظهر للآخر كما هو أنت بلا مكياج أوقناع
لتكون في مأمن من الهروب أو البكاء أو الكذب
اقنعه ...
قد تكون عباره اخرى
للزيف والكذب ....
نتقنع بتلك الاقنعه نفاقا .....
لنصل لما نريد ....
قد نخفي تحتها شي جميل ...
ام وحش كاسر ...
لا نعلم .... ولكن ...
ما اجمل الوضوح والصدق ....
حتى لو كان بالافصاح عن ذلك العيب الذي نتستر عنه بتلك الاقنعه ..
فلنحاول ان نترك تلك الاقنعه على طرف الصفحه ولنجرب حقيقتنا بدون تلك الاقنعه
التي تصور الزيف حتى لو كان تحتها اجمل الاشياء ...
خاتمـــة
لكل شيء ختام
ولكل كتاب أجل
فقل دائماً
( اللهم أختم بالصالحات أعمالنا )
الختام
لكل شي نهايه وختام
فلتكن خاتمتنا ذكر رب العالمين ودعائه
اللهم اختم بالصالحات اعمالنا
|
اخي صديق الملك
صفحات كانت كالنسيم البارد
كالصحوه من غفله
قد تكون تنبيه
ودعوه للرقي بانفسنا
كلمات دوما كالسحر
عبارات كالشلالات الصافيه
كالماء الذي يروي العشان في وسط الصحراء
قد سمحت لقلمي ان يغرق مع كل صفحه
وان يكتب وهو تحت تأثير ابداع حرفك
دوماً نجد الروعه ....والابداع .....والندره
جميعها صفات يتصف بها قلم صديق الملك
اتمنى ان تتحفنا دوما بتلك الابداعات
ودمت بود
اختك
الجـــادل