عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-01-2007, 09:30 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870
تعلم متى تقول الآه .. ؟؟




" رسالةٌ لكل طفلٍ فيك "


أجل رسالةٌ لك أيها الطفل .. يامن عبثت بصاحبك .. يامن أرهقته بطلباتك


ورغباتك .. ترغب بكل شيء حراماً كان ام حلالاً لا يهم ذلك عندك


بل الأهم هو وجود ما تريد .. ما تشتهيه .. ما تستلذ به روحك .. !!!


ألا يهمك عذاب من إحتواك .. أليس من الجميل رد الإحسان بالإحسان ..!!


عذبت عقلة .. حنى زاد صوت عويل روحه .. من شدة الآلام ..

إنها آلامٌ لا يدركها إلا من لـــــه قلبٌ حي ..!!!


فإرفق بصاحبك أيها الهوى .. !!


لا تطلق العنان لشهواتك .. فتقعد ملوماً محسورا.. !!!


هنا تقول الآه .. للآه ..










" مذا تفعل "


للجنسين .. إغلق كل أبواب ونوافذ الإحساس بك .. وتعامل بعقلك .. حتى يقال في انفسهم هم


ما أخشنه / ما أخشنها .. وما أغلض قلبه .. بالأكيد إنه عديم إحساس .. وبلا قلب ..


هم لا يرون تواجدك بين البجعات .. وكيف تنثر لهم الحبوب ..


هم لا يرون تنحيك عن دروب النملةِ في الأرض


هم لم ولن يروا بكاءك بالخلوات .. فوالله والله .. لن يروا ذلك ..


وإن رؤوا جزءاً من هذا


سيقولون الآهات ..!!!







"خذها صفعةً على وجهك "



ترغب وبكل شدةٍ بالهذيان .. تصاحب الجنون أينما ذهبت برغم حمل أكتافك لثقل عقلك

لم .. لم وصلنا إلى تلك الحالة .. أهو البحث عن الذات .. أم إنه الجري خلف الملذات ..!!

لعلك تقول الآه ..








"صدق ذلك "


لا تنسى أن الله يراك .. يفرح بقربك .. وينتظر توبتك .. تذهب وتتمادى بالمعاصي أمامه دون حياء


بدايتها اللمم .. ونهايتها الشرك .. والعياذ بالله .. ولكن قبيل النهاية .. اعلم أن هناك غفران ..


فلا تنتهي حياتك بتلك النهاية المهلكة .. فتقول ماذا ؟؟ ماذا يا إنسان ..!!





" كل شيء "


إفتح القيود عن كل المعاني في نفسك عبر عن ما كتبه الله في طريقك

فهناك صوراً يختبرك الله بها في حياتك .. يلهمك الله فيها الرغبة في الكتابة

إن لم تكن لك فبالتأكيد لهم هم .. فلابد أن تكون تلك رسالة .. وأنت رسولها ..

فلا تعجب .. إن غير حرفاً واحداً مسير إنسان .. !!


" إن اللقمة قبل أن تبتلعها تلعنك " هي حروفٌ يجزع منها ا لقلب الحي ..


قيلت لتاركي الصلاة ….. آآآآآه والله آه ..






" اسمعوني جيداً "



أتعلمون كيف هو الحزن .. قد تقولون للحزن أعماق ..


ودرجاتٌ من الآلام .. ولكن هناك بشراً تتوجع أنفسهم من نسمات الصحراء


يحملون في قلوبهم الحب البريء .. حباً طاهراً عفيفاً .. يطمع الخبثاء قبل الشرفاء ..


فيعترض الشريف لخوفه .. ويدنوا الخبيث لجرأته ..


فلا تنسوا أنكم في دنيـــــــا دنيئة .. لن تدوم .. تعوذ منها نبيكم .. وطلب أن يكون بها عابر سبيل

وأقول الآه ليتنا نستطيع ذلك .. ولكن نحن نقدر على ذلك .. فلمَ التمني .. أعلم أنه يستصعب عليك

مجاهدةُ نفسك .. ولكن حاول ..






" وفاة "


تلتفت لجوالك .. لرنةِرسالةٍ فزَّ قلبك منها .. تنهض وينهض الفضول قبلك


تفتح ببطئٍ شديد وكأنها تريد إخبارك بعلمٍ سيصدمك ..


قابل ربه اليوم فلاناً إبن فلان .. تقبل التعازي في مجلس فلان …………


اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها ..





" وأخيراً "


رجاء .. وليس طلب .. لا تحرمون جورية ضعيفة ٍ من دعائكم الطاهر …

رد مع اقتباس