عندما وردت الصور الأولى لصدام حسين كانت بدون صوت لخلل فني من المصدر ولكن أذناب صدام أمثال عبدالباري عطوان وهاني الخصاونه بدأوا بالنباح كيف تكون هذه المحاكمه عادله ونحن لم نسمع صوت صدام ؟
وبعد لحظات كان البث بالصوت والصوره وصدم هؤلاء الأذناب وأصيبوا بمقتل .
وكان صدام حسين يخاطب قاضي التحقيق ويقول من فضلك أسمح لي أن لا أوقع على الأوراق ويقول ذلك بكل ذل وخنوع .