إن المتتبع لسيرة الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم- يجد احترامه لشخصية أمهات المؤمنين وتقديرهن من خديجة- رضي الله عنها- وحتى آخر زوجاته، ولم نقرأ في السيرة بأن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان حريص على خلاف ذلك، بل قرأنا العكس بأن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- صرّح وقال بأن الإسلام عندما جاء أعطى المرأة حقوق لم يكن يعرفها العرب ويقدرها، وأهمها أنه أعطاها الاستقلال الشخصي وتحملها مسؤولية قرارها حتى في زواجها.
الأخت القديرة
المعالي
موضوع رائع والله يعطيك العافيه على النقل
المتميز