قال صلى الله عليه وسلم:
{ ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:
إما أن تعجل له دعوته،
وإما أن يدخرها له في الآخرة،
وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها }،
قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: { الله أكثر }.
الفاضلة والقديرة / السؤدد
الله يثبتـــك و يحــفظك ، و يدخــر لك أجــر حروفـــك يوم الدين
لتكوني من الفائزين بإذن الله