يقول تعالى في قصّة النبي يوسف عليه السلام ( إنما أشكوا بثّي وحزني إلى الله )
إذاً ...
إجعل ملجأك أخي المسلم إلى الله في كل الأحوال ...
وأياً كان سبب حزنك مادياً أو معنوياً
إجعل قلبك مربوطاً برباط وثيق مع ربك .. وأجعل لسانك رطباً بذكر الله ...
وكن ممّن قال تعالى فيهم ( لا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
ولنا في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة ... حيث كان خليله وصديقة أبو بكر ملازماً له ومستشارة الدائم ورفيقة في السرّاء وفي الضرّاء .. لذلك لابد للإنسان من أخ أو صديق أو حبيب يواسيه وينصحه ويخفف عنه نائبات الزمان لأن الإنسان إجتماعياً بطبعة ...
الحزن كل الحزن على من كان بعيداً من الله ... ووحيداً بين الناس ..
أخي الحبيب
مرهف إحساس
أشكر لك إستثارة قلمي وحثّه على الكتابة بعد أن حار وأحتار فيما أصابه ...
تقبل خالص تحيتي
أخيك .