لكي نصحح وضعنا .. وننهض بشعوبنا للأمام فلا بد أن نبدأ بإصلاح أنفسنا من الداخل دينياً وإجتماعياً
وعلمياً ... وبالتالي يصبح المجتمع مُهيأ لأن يقوم بواجباتة ومسئولياتة أمام نفسة وأمام الغير ...
أمّا أن نطالب بالدفاع وبالإنتقام لديننا ولرسولنا صلى الله عليه وسلّم ونحن مرضى وجسدنا عاري
وقوانا متهالكة من الداخل فهذا من ضرب المستحيل .. بل ومن طرق الإنتحار
كما أن قولك صرنا نؤيد بن لادن ونصر الله فهذا خطأ فادح وأرجو انه لا يُعمم على الكل ... لأن لكل من
بن لادن ونصر الله أجندة خاصة به يعمل على تحقيقها أُعلن منها ما اُعلن وخفي منها ما خفي ...
فلا داعي لأن نؤيد جهة على أخرى لمجرّد التأييد فقط .. وإنما يجب ان يكون تأييدنا مبني على أسس
سليمة وواضحة ووفق أهداف دقيقة لا تحتمل أكثر من تفسير ..
أشكر لك أخي الكريم غيرتك على أمتك ودينك ... وأتمنى أن تكون في حال أحسن مما انت عليه الآن
وتأكد بأن الله قد تكفّل بحماية دينة والدفاع عن رسولة محمد صلى الله عليه وسلّم .
تقبل خالص تحيتي ...
أخيك .