و أنا أقلب أوراقي القديمة و دفتر أحلامي وجدت فيه ورقة ..ظننت أني تحررت منها
تلك ورقه شدتني إلى شباك الماضي و أسكنتني فيه
قرأتها ..
سبحان الله
كيف لا أثق بحلول الظلام و قد كنت أرى المغيب
كيف لا أتطلع للشروق ...و الظلام مهما ثقل و طال سينجلي.... بأنوار الصباح
ظلام المغيب
هاهو الأمس القديم ..أيقظه الغروب الحزين
و توقفت فيه الحياة... وأصغت الدنيا فيه لوجوم الفراق
يا واثق بالظلام ...هناك أنوار للصباح
قلبك الوردي أرتحل في نزهة الكدر
نفسك التواقة أقتات ألوان الغدر
حينها أظلمت الأرواح بهالات الظنون
و تهادت إليك الوحشة بثبات
" يبدأ النهار .. رغمَ كلّ شيء "
عباره أختصر كل شيء
أما الحد
فهذا التطرف هو الذي نذوق فيه مرارة الألم و حلاوة الأمل