هذه قصة وأبيات جميلة ونادرة من كتاب الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حميَر
وهي قصة حدثت قبل الإسلام في الجاهلية بين سمير الفرسان المذكري اليامي والفارس الشهير عمرو بن معدي كرب
تقول المخطوطة :
ومن يـام سمير الفرسان وهو مختلس خباشة عمرو بن معدي كرب وذلك أن عمرو بن معدي كرب لما غزا خولان فدخل الحقل وفض حصن غنم وجل الأموال واجتاح الضنين قدم تلك الغنائم مع عميه سعد وشهاب فعرض لهما سمير في جمع من يأم فقتلهما وعدة معهما من بني زبيد وأخذ ما كان في أيديهما فبعث عمرو إلى سمير يتوعده فقال سمير في ذلك:
أيرسل عمرو بالــوعيد سفاهــــــة = إليّ بظهر الغيب قولاً مرجّمـــاً
ليُسمِع أقواما ما ليس مقدمـــــا =عليه وقد رام اللقاء فأحجمــا
فأن شئت أن تلقى سميراً فلاقــــه = وعجل ولا تجعله منك تهمّمـا
فسوف تلاقيه كميّا مدججـــــــا = حميما إذا ماهم بالأمر صمما
فإن تلقني أصبحك موتاً معجلا = كفعلي بعميك اللذين تقدمـــا
وسوف أريك الموت يا عـمرو جهــرة = فتنظر يوماً ذا صواعـق ٍ مظلمـــا !
أرجو أن تحوز على رضاكم