عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 19-10-2006, 10:50 PM
زبون كيمو زبون كيمو غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الصرار ((المخطط داون تاون))
المشاركات: 1,257

وقَدًمْنا إلى ما عملوا من عَمَل فجعلناهُ هباءً منثوراً


كتب:عبدالله الهدلق

في حوار مع شاب ملتح اسمه (مشاري العفاسي) نشرته «الوطن» على الصفحة رقم (7) من العدد رقم «11012» الصادر بتاريخ 22/9/2006، تحدث العفاسي عن خرافة وجود جني في احد استديوهات التسجيل وهذه الخرافة لا تعنيني في شيء ولكنها تؤكد ضحالة الفكر والإيمان لدى من ينشرها أو يصدقها، ولكن الامر الذي هالني واستغربت منه هو ان مشاري العفاسي لا يبتغي بقراءة القرآن والاناشيد الا (الشهرة)! كما قال بالحرف الواحد:ـ

(الناس عرفتني في البداية كقارئ للقرآن الكريم ولكن عندما اتجهت للإنشاد الديني حققت شهرة اكبر بين الجمهور الذين كانوا يستمعون لصوتي فقط وبعد الإنشاد عرفوني صوتا وصورة).
وعندما سأله فيصل الجاسم ـ الذي تابع الحوار معه ـ هل توقعت يوما من الايام ان تكون بهذه الشهرة؟
اجاب العفاسي قائلا:

(لا والله ما توقعت لأنه بداية الامر لم احرص على التسجيل، بعد ذلك قمت بتسجيل شريط عام 1996 وحققت الشهرة التي كنت ابحث عنها).
أرأيتم كيف ان هدف العفاسي من قراءة القرآن الكريم هو الشهرة وليس الاجر والثواب من الله! ألا يعلم العفاسي ان الشهرة نوع من الرياء، وان الرياء يحبط العمل الصالح، لأن الرياء معناه رغبة الشخص الذي يعمل عملا صالحا في كسب ثناء الناس واطرائهم له والبحث عن الشهرة والانتشار ومعنى يحبط العمل أي ان العمل لا قيمة له ولا ثواب ولا اجر عند الله يوم القيامة، لأن اخلاص العبادة لله شرط من شروط قبول الاعمال الصالحة ولا يمكن ان يجتمع الاخلاص والرياء في قلب المؤمن ابدا.
لقد تبادر الى ذهني بمجرد قراءة ذلك الحوار الحديث النبوي الشريف الذي يصف حال قارئ القرآن يوم القيامة عندما يسأله رب العالمين سبحانه وتعالى عن قصده وهدفه ونيته من قراءة القرآن فيقول القارئ مجيبا ربه: قرأت القرآن يا رب رغبة في الاجر والثواب، ولكن رب العالمين ـ الذي لا تخفى عليه خافية، والمطلع على نوايا العباد وسرائرهم، والذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ـ يقول لهذا القارئ: كذبت، ولكنك قرأت القرآن ليقال قارئ وقد قيل، ثم يحبط الله عمله فيحرم الأجر والثواب، فهل يريد مشاري العفاسي ان يكون من هؤلاء يوم القيامة؟ وهل يتمنى ان يكون ممن عناهم الله بقوله تعالى: (وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا).
لقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرياء بالشرك الخفي، وحذر منه، لأن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا لوجهه بعيدا عن الرياء والمفاخرة وطلب الشهرة وقد عاب سبحانه وتعالى على اقوام مرائين بقوله: (واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا).

تاريخ النشر: الاربعاء 18/10/2006




مع ان كاتب المقالة من العلمانيين الا انه في مقالته هذه اتى بالأدلة الشرعية على حرمة ما قاله العفاسي.

والله ان قلبي لم يرتح لهذا العفاسي ،، وهاهو ولله الحمد قد كشف نفسه بنفسه،، وبانت حقيقته ونواياه الخبيثة للناس.

فهذا الذي جعل القرآن وسيلة لتحقيق اهدافه المريضة وغاياته الدنيئة أصبح منافسا للمطربين والراقصات في الظهور على الشاشات.

وقد جعل القران الكريم والسنة النبوية سلعة يتكسب من وراءها .

كما انتقد كثير من علماء التجويد طريقة تلاوته وتمطيطه للاحرف وتشديده على الغنن حتى يعطي نغمات معينه تثير سامعيه وتحرك مشاعرهم وتزيد من خشوعهم بزعمه.

وان جئنا على ذكر اناشيده ،، وبغض النظر عن حرمتها ،، نجده قد تمادى في استخدام ما يسميه بالمؤثرات الصوتية ((وما الموسيقى الا مؤثرات صوتية!!)) حتى لم يعد بالإمكان تمييزها عن الموسيقى.

والادهى من ذلك كله، تصويره لقراءته لسورة تبارك في استوديو ،، وقد رأيتموه وهو يضع السماعات على اذنيه ويحرك رأسه طربا ((تماما كما في بعض الكليبات الغنائية)).

رد مع اقتباس