زعموا ان التناكح قد يقع بين الجن والإنس لقوله تعالى

وشاركهم في الأموال والأولاد) وذلك ان الجنيات إنما تعرض لصرع رجال الإنس على جهة التعشق وطلب الفساد وكذلك رجال الجن لنساء بني آدم ولولا ذلك لعرض الرجال على الرجال والنساء على النساء وقال تعالى (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) فلو كان الجان لا يفتض الأدميات ولم يكن ذلك قط وليس ذلك في تركيبه , لما قال الله تعالى هذا القول.
**نوادر من التاريخ***
السياسي