عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-09-2006, 01:16 AM
الكــــايد الكــــايد غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الكويت
المشاركات: 251

الأخ العزيز

ابن خرصان

شاكر لك هالمشاركة وحبيت اعقب على موضوعك لأن لم يذكر تاريخياً ان الملك عبدالعزيز دخل عنيزة بعد أن أشترط أميرها (صالح اليحي ) الأمارة وموافقة الملك عبدالعزيز بذلك.
كما ان الهدف لم يكن اهل عنيزة بل كان حامية ابن رشيد .

والقصة بأختصار شديد

ان جيش الملك عبد العزيز وصل بمن معه عنيزة و دخل آل سليم( آل سليم من أمراء عنيزة وهم من كان مع الملك عبدالعزيز في الكويت قبل خروجه لفتح الرياض ) أذن آل سليم دخلوا و من معهم أولاً في لعنيزةفي الليل مع إحدى ثغرات السوروهاجموا الحامية الموجودة في البلد (قصر المجلس) وقتلوا عددا ممن فيها وقتلوا قائد حامية ابن رشيد في عنيزة / فهيد السبهان/ وفي الفجر دخلت تعزيزات بقيادة / عبد الله بن جلوي / أكملت السيطرة على البلد وفتحوا البلد للملك عبد العزيزبحيث استيقظ الناس في الصباح ولا حظوا دخول بقية الجيش. تذكر الروايات أن / صالح اليحي / أمير عنيزة خرج إلى / ماجد بن رشيد/ الذي كان خارج الأسوار مع سرية عسكرية وطلب منه التدخل ولكن ماجد أدرك أن المحاولة عقيمة وأن أهل عنيزة لن يقفوا معه ضد ابن سعود وآل سليم ولو كان ذلك سيحدث لما تركوهم يدخلون في الليل والفجر.

أي ان طريقة دخول عنيزة كانت عن طريق آل سليم سطو على عنيزة بالليل. كان ذلك في ليلة الخامس من محرم 1322هـ/ الثالث والعشرين من مارس 1904م ، وعرفت السنة ذاتها 1322هـ عند الناس بنفس الاسم " سنة السطوة "

لم يحصل قتال بالمعنى المتعارف عليه ولم يعرف أن أحداً من أهل عنيزة قاوم جيش ابن سعود إلا الحامية العسكرية الرشيدية. كما أن أهل عنيزة على ما يظهر من مجرى الأحداث لم يكونوا مقصودين بالحرب بل كان القصد الهجوم على حامية ابن رشيد وإخراجهم فقط وهذا ما حصل. وبقي الملك عبد العزيز مخيماً بجيشه في " الجهيمية " خارج سور عنيزة لفترة قبل أن يبدأ الاستعداد لحصار بريدة التي تم دخولها بعد شهرين ونصف تقريباً من دخول عنيزة.

والمعروف تاريخياً ومدون هو ان عنيزة وبريدة كانا هما الأساس في أي صراع سياسي وعسكري في القصيم. ولكن مع ذلك بقي الصراع في القصيم بين الأميرين آنذاك السعودي والرشيدي لمدة تقرب من السنتين فكانت معركة " البكيرية" و" الشنانة " ثم معركة " روضة مهنا " في عام 1324هـ / 1906مـ التي حسمت الصراع نهائياً بمقتل/ عبد العزيزبن متعب بن رشيد / ثم خروج بقية الحاميات العسكرية العثمانية المساعدة له نهائياً وبذلك استقرت الأوضاع في القصيم كلها للملك عبدالعزيز.

للمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع على سبيل المثال إلى : 1- " النجم اللامع " محمد العلي العبيد 2- " تاريخ نجد الحديث" أمين الريحاني

تحياتي

أخوك

الكـــــــايد

__________________

رد مع اقتباس