عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-09-2006, 06:19 AM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

بالفعل ماهذه القسوة ...؟؟؟؟؟؟؟؟
للاسف هناك العديد من الاباء على شاكلته والعياذ بالله ...
بالفعل قضية اجتماعية مهمة ورسالة قيمة تهمس في اذن كل اب خاصة ...
ابعدو القسوة والجفاء من قاموسكم ...
قال صلى الله عليه وسلم ..(((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )))...
والله قصة ابكتني بالفعل واحدة من ضمن الكثير من القصص الاجتماعية ...
الله لايبلانا يارب ...
واجعل قلوبنا رحيمة ورقيقة وطيبة وخاشعة ياارحم الراحمين ....

فيجب علينا الرحمة بالابناء ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم دوة حسنة ...
دخل الأقرع بن حابس التميمي، وهو زعيم قبيلته، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل الحسن أو الحسين، فقال: يا رسول الله إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت أحداً منهم
قط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يَرحم لا يُرحم"

وروت عائشة أن أحد الأعراب دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إنكم تقبِّلون الأطفال وما نقبِّلهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك" ماذا أصنع لك وماذا أملك لك عند الله إذا كانت الرحمة قد نُزعت من قلبك حتى على أولادك، فلذة كبدك، أطفالك من صلبك لا ترحمهم، ماذا أملك لك "أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك"

وسوف اتكلم عن مسئولية الاباء ...الاب ...بشكل خاص تجاه ابنائهم ...

ينبغي أن ينفق الوالد على هذا الطفل، وينبغي أن يرعاه منذ صغره، يداعبه ويلاعبه كما قال بعض السلف، لاعب ابنك سبعاً وأدبه سبعاً، وآخه سبعاً ثم ألق حبله على غاربه، السنوات السبع الأولى تغلب فيها المداعبة والملاعبة، الله سبحانه وتعالى أعطى الطفل طاقة، فيما يصرِّف هذه الطاقة؟ في اللعب، يتحرك هنا وهناك، ينبغي أن نساعده على أن يلعب وأن نلعب معه، الأب الكبير ينبغي أن ينزل إلى عقلية الطفل الصغير ليلعب معه ويداعبه، هكذا كان سيد الخلق وخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم، كان يداعب الحسن والحسين وأبناء الصحابة رضوان الله عليهم، ركبه الحسن أو الحسين مرة وهو يصلي وهو ساجد بين يدي ربه فأطال السجود وأطال حتى ظن الصحابة الظنون، أأغمي على رسول الله؟ أتوفي؟ أجاءه الأجل؟ أطال.. ثم قام من سجدته وأكمل الصلاة وسلم فسألوه: يا رسول الله أطلت بنا السجود حتى ظننا ما ظننا، فقال لهم: "إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله"، ابني أي حفيدي ارتحلني أي جعلني راحلة أو ركوبة فلم أشأ أن أقطع عليه لذة الركوب كان يمكن أن يعمل حركة توقعه من فوق ظهره، لم يشأ أن يؤذي الطفل ولم يشأ أن يقطع عليه لذته، وتركه يستمتع بهذا الأمر حتى شبع وملّ، ونزل الطفل، هكذا كان عليه الصلاة والسلام ودخل عليه بعض الصحابة والحسن والحسين يركبانه فقال الصحابي الذي دخل بيت الرسول وقد نظر إليه الطفلين فقال لهما: نعم المركب ركبتما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ونعم الفارسان هما"، انظروا.. هذه هي الفطرة السليمة هي التربية السوية أن تلاعب الطفل وتداعبه، دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيت أم سليم بنت أبي طلحة الأنصاري فكان لهما طفل صغير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا عمير ما فعل النغير" النغير هو طائر كالعصفور، كان عنده وكان يلعب به ثم مات الطائر، فالنبي عليه الصلاة والسلام يداعب الطفل وجعل له هذه الكنية فقد كناه والكنية تكون للكبار، قال له: "يا أبا عمير ما فعل النغير" ماذا فعل طائرك، فهذه هي التربية النبوية...

وكانت معاملت الرسول عليه الصلاة والسلام للبنات والاناث ....
روى أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترًا من النار رواه الشيخان
وقال صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة إعالتك ابنتك الفقيرة التي رفضها زوجها، وليس لها غيرك رواه البخاري وابن ماجة
وكان صلى الله عليه وسلم يحب بناته حبًا جمًا، فقد روي أن ابنته فاطمة كانت عندما تأتيه يقوم لها، ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها في مكانه الذي كان يجلس فيه رواه أبو داود
وقال صلى الله عليه وسلم إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه رواه الشيخان

تسلم الله يعافيك اخي الكريم والمحترم ...المساعد ....
على هذا الموضوع القيم والمهم الذي يدعو الى رحمة الاباء بابنائهم ...
واسمح لي ان اخترت عنوان اخر للموضوع ...(((اباء بلا قلوب )))...
طرح جميل ورائع واختيار مميز ...
ولك مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصك الكريم ....

__________________

رد مع اقتباس