لقد فهمت وجهت نظري خطاْ يااخي الكريم ...
انا استفز تني كلمة ...(((( انتظار فاْحببت ان اكتب عنها بكل الصور فقط لاغير )))...
فاانا لا اسيطر على قلمي انا اكتب مااياتي على بالي اما كلمة تستفزني او بيت شعر وهكذا ...
فكل كاتب حر في قلمه ووجهت نظره مدامها لاتضر احدا ولم تخرج عن النطاق المشروع ...
وانا نظرت له بنظرة عقل اكثر منها عاطفة لان الموضوع يحتاج للاثنان لانني احب المواضيع الاجتماعية وذا النقاش المحترم والمتبادل الذي يحترم راي كل طرف....
لان السعادة ليست في الزواج فقط السعادة في الاستقرار النفسي والروحي من جميع الجوانب ....
لان هناك فتيات يفضلن العنوسة والراحة بعيش وهناء وكرامة عند اهلهم على ان تتزوج ممن تكره او ممن لم تقتنع فيه كل انسانه حره في اختيار طريقة حياتها واهدافها مدامها راضية ومقتنعه ...
وعندما تقول تركت صلب الموضوع لقد ناقشته بمفهومي ووجهت نظري وانا حره فيه ...
هناك فتيات لايعجبهم شكل الرجل او لاتعجبها اخلاقه او سمعته او لاترتاح له نفسيا او تخطب له وتفك الخطبه بسبب عدم وجود هذه الراحة يعني بالاخير والمختصر المفيد كلها توافيق من رب العالمين مااحد يملكها ...
وكلامك وقت قلت كلن يصلي مو كافر انا لم اذكر هذا الشيء ...!!!!...
كنت اتمنى ان يكون النقاش ارقى من ذلك بكثير ....
وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام فيما معناه خير زاد الدنيا بعد التقوى الزوجة الصالحة ..
وبالنسبة للعنوسة مهما نتكلم عنها اسبابها كثيرة واهمها النصيب والرزق الذي كتب على كل انسان وبعدها تاتي الاسباب المسببة لكثرتها ...
وقد جلبت معي اقول واراء البعض من الدكاترة والشيوخ ومقالات متعددة عن الموضوع المتعلق ....
.. معنى العنوسة : قال أهل اللغة : (( عنست البنت البكر تعنس بالضم، وعنوسا وعناسا؛ أي طال مكثها في بيت أهلها بعد إدراكها ولم تتزوج فهي عانس، والرجل أسن ولم يتزوج فهو أيضا عانس، وأكثر ما يستعمل في النساء، ويقال أيضا: عنست البنت البكر أي حبسوها عن التزوج حتى فاتت سن الزواج ))
انظر الصحاح ( 3/953 )، ولسان العرب ( 6/149 )
.. تؤكد الدكتورة عزة كريم رئيسة وحدة الأسرة بالمركز القومي للدراسات الاجتماعية والجنائية – مصر – بأن ( العنوسة ) مصطلح اجتماعي وليس لفظا علميا وبالتالي فهو متغير بتغير الظروف والأوضاع الاجتماعية والتطور الزمني للمجتمع. فالعنوسة عادة تعني السن التي تصل اليها الفتاة دون زواج مقارنة بالسن السائدة والمتعارف عليها وسط اسرتها والمجتمع، وكل مجتمع يحدد سنا للزواج….
.. ولذلك فالعنوسة في الريف تختلف عن الحضر، وفي الدول العربية عن الدول الأجنبية، وتنخفض سن العنوسة عادة في المجتماعات غير المتقدمة اكثر من المتقدمة، بمعنى انه في مجتمع الريف أي فتاة تجاوزت 25 عاما تسمى عانسا فتدخل الأسرة في مرحلة القلق، لكن في المدن يبدأ القلق من سن 30 عاما ومع تطور المجتمع ارتفع سن العنوسة فيها الى 33 عاما وهذا امر طبيعي، ففي الدول الأوربية يصل الى 40 عاما…
.. وكما تختلف النظرة الى العنوسة من مجتمع الى آخر، فهي تختلف من أسرة الى أسرة أيضا، فلأسرة تقلق بعد تخرج ابنتها من الجامعة دون ان تتزوج بعدها بعامين، ويزداد القلق خاصة في المجتمعات العربية مع ارتفاع سن الزواج.
.. ويرى الشيخ منصور صالح المنهالي رئيس قسم الوعظ والإرشاد – الامارات – بأن مصطلح ( العنوسة ) هو احد المصطلحات المستحدثة التي دخلت على المجتمع، مشيرا الى عدم وجود سن معينة للفتاة تصلح فيها للزواج او لا تصلح من الناحية الشرعية، لأن الدين الإسلامي لم يضع سنا معينة للزواج حيث تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من امرأة تكبره بـ ( 15 ) عاما مؤكدا بأن السن ليست المعيار الأساسي للزواج وانما ما اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله تنكح المرأة لأربع لدينها ومالها وجمالها وحسبها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ))…
.. وقال الشيخ المنهالي : ان تحديد سن معينة للزواج امر مرفوض من الناحية الشرعية وقد جاء الى المجتمع الإسلامي نتيجة للانفتاح على المجتمعات غير المتوازنة والتي اصبحت تنظر لأي قضية بلغة الارقام حول العمر والمال، موضحا بان بروز هذه الظاهرة في المجتمع جاء نتيجة لعدد من العوامل المتعلقة بارتفاع المهور وتكاليف الزواج وعزوف بعض أولياء الأمور عن تزويج بناتهم للكفء، والتعذر بأعذار عرقية وعصبية ، والفهم الخاطئ بان التعليم يتعارض مع الزواج.
.. يكرر الدكتور احمد المجدوب مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عبارة (( تأخر سن الزواج )) وليس العنوسة معترضا على إطلاق هذا اللفظ على الظاهرة، حيث مقتضيات العصر الذي نعيشه غيرت هذا المفهوم فاصبح من المألوف ان تجد فتاة تقترب من الثلاثين ولا تعد عانسا.
.. يقول صلى الله عليه وسلم : (( إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صدقاها وتيسير رحمها )) أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 6/77 ).
يقول صلى الله عليه وسلم : (( التمس ولو خاتما من حديد ))، و (( تزوج ولو بخاتم من حديد )). أخرجه البخاري في صحيحه.
.. ويقول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : (( لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبي الله صلى الله عليه وسلم ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية )) أخرجه الترمذي في سننه.
.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(( تنكح المرأة لأربع لمالها ولدينها ولجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك )) أخرجه البخاري في صحيحه.
( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزوجهن ) البقرة، الاية: 232.- أي لاتمنعوا زواج المرأة متى حضر الكفء فمنع المرأة من زواجها بأي سبب غير شرعي لا يجوز بأي حال من الأحوال.
.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )).
.. يقول الدكتور رامز طه ( استشاري الطب النفسي : أنصح كل فتاة، ألا تختار على أساس اقتصادي فقط، فعليها أن تجعل عاطفتها تقول كلمتها، ثم تحكم عقلها لكي تحصل على الزواج الناجح.
والله يوفق ويسعد الجميع يارب ويكتب لنا ولكم مافيه الخير والصلاح ....