عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 27-08-2006, 03:04 AM
ناصر بن حثلين ناصر بن حثلين غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 782

فطبيعة البدوي تجعله يقدم مصلحته الخاصة قبل كل شيء. لذلك، فأهم ما يعنيه من الحرب، هو ما تحققه له من غنيمة أو نفع ذاتي، قبل المبدأ أو الهدف أو الغاية. لذا، فالبدوي لا يرى منكراً في الانسحاب من المعركة، إذا رأى أنها تسير على غير مصلحته؛ وقد لا يرى غضاضة في الانضمام إلى الخصم، إن كان هذا الانضمام يُحقق له فائدة أكبر. وإلى هذا المعنى، أشار الرّحالة اللبناني "أمين الريحاني"، الذي كان صديقاً للملك عبدالعزيز، وحين وصف البدو في زمنه قائلاً: "البدو سيف في يد الأمير اليوم، وخنجر في ظهره غداً. مجاهدون إذا قيل غنائم، متمارضون إذا قيل الجهاد. وكذلك كانوا عند ظهور عبدالعزيز وفي حروبه الأولى وغزواته. وكانوا يحاربون ما زالوا آمنين على أموالهم وأنفسهم، ويفرون شاردين عند أول خطر يلوح. لذلك كان ابن سعود يقدمهم في القتال ويدعمهم بالحضر، يحمي ظهورهم ليأمن انقلابهم وتقهقرهم. فهم إذ ذاك أشداء ثابتون في النضال. وبكلمة أخرى هم شجعان إذا كان لهم ظهر. وإلاّ فالفالتة لنا والفرار علينا. جاء في أمثال العرب: البدوي إذا رأى الخير تدلى وإذا رأى الشر تعلى.

ياجماعه الخير المقطع هذا مو طبيعي شنو هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكيد اللي كاتبه من اهل القصيم ولا حضري حاقد على البدو

__________________
: )